وتعد تلك القضية، سابقة يُعتقد أنها من أوائل الحالات التي يقود فيها الذكاء الاصطناعي إعداد دعوى تنتهي بحكم لصالح المدعية.
ودفعت تامرس كمال تاكيدير، وهي مستشارة موارد بشرية مستقلة، نحو 400 جنيه إسترليني لشركة من أجل إعداد خطاب قانوني ثم رفع دعوى لاسترداد دين غير مسدد بقيمة 7000 جنيه إسترليني.
والشركة حصلت على ترخيص من هيئة تنظيم المحامين في أبريل من العام الماضي، تقدم خدمات قانونية للطلبات التي تتراوح قيمتها بين 30 و10000 جنيه إسترليني، مستعينة بأنظمة ذكاء اصطناعي لإعداد ملفات القضايا.
وأعدت الشركة، 4 إفادات شهود ومجموعة من الوثائق المقدمة إلى محكمة مقاطعة واندزورث، حيث استمرت الجلسة 3 ساعات في 14 مايو، وانتهت بحكم لصالح تاكيدير وإلزام المدعى عليه بدفع المبلغ المستحق.
وتمثل القضية" لحظة تاريخية" في تعزيز الوصول إلى العدالة.
وقالت تاكيدير إنها كانت ستواجه صعوبة في استرداد أجرها لولا هذه الخدمة، وأن عملية المطالبة كانت ستصبح مرهقة ومكلفة وتستغرق وقتا طويلا، وأن الشركة مكّنتها من متابعة الدعوى دون تعطيل عملها، حتى في مواجهة دعوى مضادة وُصفت بأنها محاولة لتخويفها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك