يصطدم منتخبا فرنسا والنرويج، مساء غد الجمعة، وجها لوجه في قمة المجموعة التاسعة لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لحسم هوية صاحب الصدارة.
وضمن الفريقان التأهل لدور الـ32 بعدما جمعا ست نقاط في أول جولتين، حيث بدأ منتخب فرنسا بطل العالم مرتين في 1998 و2018 ووصيف النسخة الماضية" قطر 2022" مشواره في هذه البطولة بالفوز 3 / 1 على السنغال ليثأر من خسارته أمام أسود التيرانجا بهدف في انطلاقة مشواره بمونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
وفي الجولة الثانية، تفوق الديوك على المنتخب العراقي بثلاثية دون رد وسط أجواء مرتبكة بعد تأجيل انطلاقة الشوط الثاني لهذه المباراة لمدة ساعتين بسبب تطبيق إجراءات السلامة لأول مرة في هذه البطولة بعدما تكرر استخدامها كثيرا في بطولة كأس العالم للأندية 2025 بالولايات المتحدة لتفادي خطر العواصف الرعدية والبرق.
وكذلك تألق منتخب النرويج بفوزين على العراق بنتيجة 4 / 1 ثم انتصار مثير على السنغال بنتيجة 3 / 2، ويطمع في تحقيق فوز ثالث على التوالي، ينتزع به الصدارة، ويبعده عن الاختبارات الثقيلة في بداية الأدوار الإقصائية، وهو نفس ما يطمح إليه المنتخب الفرنسي.
ووسط صدام الفريقين لحسم الصدارة، ستقام المباراة الثانية في المجموعة بنفس التوقيت بين منتخبي السنغال والعراق، في صراع آخر على فوز يضمن التواجد ضمن الفرق المرشحة للتأهل لدور الـ32 ضمن أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12.
ولكن المنتخب الفرنسي سيفتقد في هذه القمة عنصرا مؤثرا للغاية، بغياب مديره الفني ديدييه ديشامب الذي غادر الولايات المتحدة يوم الثلاثاء للمشاركة في مراسم تشييع جنازة والدته، حيث أكد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في بيان رسمي أن ديشامب سيغيب عن هذه المباراة.
وكان ديشامب ألمح بعد الفوز على العراق إلى أنه ينوي إجراء بعض التعديلات على التشكيل الأساسي في مواجهة النرويج لتجهيز أكبر عدد من اللاعبين دون الإخلال بتوازن الفريق دفاعيا وهجوميا.
ووسط غياب ديشامب، يراهن المنتخب الفرنسي على كتيبة هجومية قوية مدججة بالنجوم مثل عثمان ديمبلي الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، وكيليان مبابي قائد الفريق وهدافه التاريخي الذي سجل 4 أهداف في النسخة الحالية، وبات الهداف التاريخي للديوك أيضا في المونديال بـ 16 هدفا، متجاوزا الأسطورة جوست فونتين الذي سجل 13 هدفا.
كما يتواجد أيضا عددا من العناصر الشابة والبارزة في الخط الأمامي مثل ديزيريه دوي، برادلي باركولا، مايكل أوليسيه، وريان شرقي، وماركوس تورام.
لذا ستكون مهمة ستاله سولباكن المدير الفني لمنتخب النرويج صعبة للغاية في صد الهجوم الفرنسي القوي في ظل معاناة الفريق من هشاشة دفاعية واضحة، ظهرت في استقباله ثلاثة أهداف في أول جولتين أمام العراق والسنغال.
إلا أن سولباكن لديه أيضا من المفاتيح الهجومية القوية مثل إيرلينج هالاند نجم مانشستر سيتي الإنجليزي الذي سجل 4 أهداف في أول ظهور له بكأس العالم، وألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، وقائد الفريق مارتن أوديجارد صانع ألعاب أرسنال الإنجليزي، والجناج النشيط أنطونيو نوسا، بينما تحوم شكوك حول جاهزية الظهير الأيمن يوليان رايرسون الذي تعرض لإصابة عضلية أجبرت سولباكن على استبداله في وقت مبكر من مواجهة السنغال.
وبعيدا عن الاستعدادت الفنية، فإن تاريخ المواجهات المباشرة بين الفريقين يصب في كفة المنتخب الفرنسي الذي حقق 7 انتصارات مقبل 5 للنرويج بينما كان التعادل حاضرا في 4 مباريات، وكان آخر لقاء بين الفريقين انتهى بفوز فرنسا بنتيجة 4 / صفر في مباراة ودية اقيمت خلال مايو 2014.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك