وقال جريجوار، في تصريح اليوم الخميس، إن جميع المؤشرات تشير إلى وضع صعب، موضحا أن ذلك يشمل تزايد طلبات الإسعاف، وتدخلات رجال الإطفاء، وحالات الدخول إلى أقسام الطوارئ، فضلا عن ارتفاع عدد الوفيات.
وأشار إلى أن باريس سجلت أمس الأربعاء درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية، داعيا المواطنين، لاسيما الشباب، إلى توخي الحذر، والابتعاد عن أشعة الشمس، وتجنب الخروج خلال ساعات الذروة.
ووصف الوضع بأنه “حرج بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة”، وكذلك للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و70 عاما، محذرا من الاستهانة بالمخاطر.
وأضاف: “لا يجب أبدا الاعتقاد بأننا في مأمن، وأوجه هذا التحذير أيضا إلى الشباب.
مساء أمس في السابعة والنصف، رأيت نحو مئة من العدائين، وهذا بصراحة تصرف غير مسؤول”، داعيا إلى التوقف مؤقتا عن ممارسة الرياضة.
كما أشار إلى تسجيل نحو خمسين حالة إصابة بين أشخاص قفزوا من الجسور إلى مياه قناة سان مارتان، التي تم فتحها للمواطنين للسباحة الأسبوع الماضي لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، محذرا من أن القفز من الجسور ينطوي على “مخاطر حقيقية”.
وتواصل موجة الحر ضرب الأراضي الفرنسية، حيث أبقت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية “ميتيو-فرانس” حالة التأهب القصوى" اللون الأحمر" في معظم أنحاء البلاد، فيما فعلت السلطات الصحية خطط طوارئ لتعزيز التنسيق بين خدمات الإسعاف والمستشفيات، لمواجهة الضغط المتزايد والاتصالات المكثفة بخدمات الطوارئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك