فرانس 24 - "زلزال مزدوج" يضرب فنزويلا ويوقع عشرات القتلى ومئات الجرحى روسيا اليوم - بينها دول خليجية.. بنك التنمية الأوراسي يعتزم توسيع نطاقه الجغرافي ليشمل 11 دولة قناة الغد - المسيرات الروسية تصنع أزمة دبلوماسية بين بوخارست وموسكو فرانس 24 - موجة حر لا ترحم: أوروبا تختنق بين القيظ وانهيار الخدمات روسيا اليوم - روسيا تعلن عن نجاح أول رحلة اختبارية لطائرة Yak قناة الغد - هآرتس: نتنياهو يُسخّر الحريديم لمصالحه إيلاف - لماذا تصر إيران على ربط حزب الله باتفاقها مع واشنطن؟ قناة القاهرة الإخبارية - تحذيرات أمريكية ومواقف إيرانية.. هل يتحول مضيق هرمز إلى ساحة مواجهة سياسية جديدة؟ روسيا اليوم - تكلفة جديدة في المونديال.. حتى الطريق إلى الملعب ليس مجانيا! فرانس 24 - أسعار النفط تواصل تراجعها لتقترب من مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط
عامة

وزير الخارجية: فترة فرض الحماية البريطانية على مصر كانت "حالكة السواد" ومن الأزمات الحقيقية التي واجهت الوزارة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

قال د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إن وزارة الخارجية وزارة الشعب مفتوحة لكل طبقات الشعب المصري، والمعيار الوحيد هو الكفاءة وليس الجاه أو العراقة وهناك ضوابط تحكم مو...

قال د.

بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إن وزارة الخارجية وزارة الشعب مفتوحة لكل طبقات الشعب المصري، والمعيار الوحيد هو الكفاءة وليس الجاه أو العراقة وهناك ضوابط تحكم موضوع التعيين في السلك الدبلوماسي فهناك اختبارات تحريرية وشفهية ونفسية، لافتًا إلى أنه يتم تقديم منح لتدريب الدبلوماسيين الجدد في الخارج وتدريبهم على المهارات العملية، وتعمل وزارة الخارجية الآن على الترويج للاقتصاد المصرى ورعاية مصالح المصريين بالخارج وفتح أسواق جديدة مصرية فى الخارج.

جاء ذلك خلال لقائه مع بشير شوشة، في حوار إعلامي تناول التاريخ العريق لوزارة الخارجية، والدور المحوري الذي اضطلعت به الدبلوماسية المصرية على مدار قرنين في حماية المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، والدفاع عن قضاياها في مختلف المحافل الدولية، فى إطار احتفالات وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بمرور ٢٠٠ عام على إنشائها.

وأشار إلى أن الأزمة الحقيقية التى واجهت وزارة الخارجية كان وقت الحماية البريطانية عام 1914، وكانت فترة حالكة السواد لأن الاحتلال البريطانى طغى على كل مظاهر السيادة حتى تم إلغاء الحماية فى فبراير 1922، ثم عادت المؤسسة فى ثوبها العصرى والحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك