سمحت الحكومة الأسترالية بعودة المواطنة الأسترالية هودان آبي، المعروفة بصلاتها بتنظيم" الدولة الإسلامية" (داعش)، إلى موطنها برفقة طفلتها بعد أن كانت ممنوعة من دخول البلاد.
وقال وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، إن" الحكومة قد أُبلغت بطلب للحصول على تصريح عودة قدمته المواطنة آبي، وقانونياً لا يمكن رفضه، لذلك قمنا بإصدار التصريح لها، لأنه لم يعد بإمكاننا فرض شرط الاستبعاد"، بحسب ما نقلته قناة ABC الأسترالية.
وأضاف بيرك أن الأجهزة الأمنية مستعدة لتوسيع نطاق" المراقبة إلى مستوى عالٍ جداً"، مبيناً أن" الشروط التي تنطبق عليها تشمل كل ما هو ممكن؛ فعلى سبيل المثال، سيتعين عليها تقديم تقارير دورية، وسيتوجب علينا معرفة مكان إقامتها، وعملها، ودراستها، وما إذا كانت تحجز تذكرة للسفر إلى أي مكان.
وإلى جانب ذلك، ستُمنع من استخدام أي جهاز اتصالات، بما في ذلك الهاتف، أو حساب البريد الإلكتروني، أو منصات التواصل الاجتماعي، من دون إخطار السلطات مسبقاً قبل 24 ساعة، وينطبق هذا الحظر أيضاً على استخدام شبكة الإنترنت".
ولفت بيرك إلى أن آبي وطفلتها هما آخر المواطنين الأستراليين الذين تتوقع الحكومة عودتهم من مخيمات اللاجئين في سوريا، والتي تم إنشاؤها جزئياً لإيواء عائلات مقاتلي" داعش".
من جانبه، تعهد رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية الأسترالية، مايك بورغيس، باستخدام" كامل" صلاحياته لإدارة عودة المرأة.
وقال بورغيس: " عندما يكون هناك أستراليون في الخارج، في أماكن مثل سوريا والعراق، ويمثلون مخاوف أمنية، فإننا نقوم بتقييمهم وتحديد مستوى خطورتهم، وأي شخص يُصنف على أنه عالي أو متوسط الخطورة يحظى باهتمام وكالتي الكامل".
إجلاء دفعة من عوائل" داعش"في السياق ذاته، استعادت أستراليا دفعة جديدة من عائلات تنظيم" الدولة" (داعش)، الشهر الفائت، المحتجزة داخل أحد المخيمات في محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا.
وذكرت قناة ABC الأسترالية أن مجموعة من عوائل عناصر تنظيم" داعش"، غادروا مخيم روج في شمال شرقي سوريا، وتوجهوا إلى أستراليا.
وقالت القناة إن" حافلة تقل نساءً وأطفالاً غادرت المخيم يوم الخميس برفقة ممثلين عن السلطات السورية.
ومن المتوقع أن تتوجه المجموعة أولاً إلى دمشق ثم تواصل رحلتها إلى أستراليا".
عائدات من مناطق سيطرة التنظيموبين عامي 2012 و2016، سافرت نساء أستراليات إلى سوريا للالتحاق بأزواجهن الذين يُعتقد أنهم انضموا إلى تنظيم" داعش".
وعقب انهيار التنظيم عام 2019، جرى احتجاز عدد كبير منهن في مخيمات شمال شرقي سوريا، بينها مخيم الهول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك