أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكروناليوم الخميس، أن البحرية الفرنسية اعترضت، أول أمس الثلاثاء، ناقلة نفط في أثناء إبحارها في عرض المتوسط، قبالة جزيرة صقلية الإيطالية، في عملية جديدة ضد" أسطول الظل" الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات الغربية وتمويل حربها على أوكرانيا.
وقال ماكرون، في منشور على منصة إكس، إن الناقلة" ديليفير" كانت" مخالفة لقانون البحار"، معتبراً أن هذه العملية، التي تأتي بعد أيام من تحرك مماثل نفذته بريطانيا، تعكس" تصميم الأوروبيين".
وأضاف: " لن نترك أسطول الظل يلتف على العقوبات ويموّل المجهود الحربي الروسي"، مؤكداً أن أوروبا ستواصل بذل الجهود" لزيادة كلفة الحرب على روسيا" والمساعدة في الوصول إلى" سلام متين ودائم في أوكرانيا".
وبحسب بيان صادر عن السلطات البحرية الفرنسية المختصة بالساحل المتوسطي جنوبي فرنسا، نفذت البحرية، في 23 يونيو/ حزيران الحالي، عملية تفتيش في عرض المتوسط استهدفت ناقلة النفط" ديليفر" التي كانت ترفع علم الكاميرون وقادمة من ميناء بريمورسك الروسي.
وأوضح البيان أن العملية استندت إلى المادة 110 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بعدما اشتبهت السلطات الفرنسية في صحة العلم الذي ترفعه السفينة.
وبعد تأكد الشكوك الفرنسية حول وثائق الناقلة، حُوّل مسارها في اليوم نفسه، ووضعتها البحرية الفرنسية تحت المرافقة لاستكمال التحقق من وضعها.
وقالت السلطات البحرية إن العملية جرت بتعاون وثيق مع العملية الأوروبية" إيريني"، المكلفة مراقبة حظر السلاح المفروض من الأمم المتحدة على ليبيا، ومع حلفاء لفرنسا، من بينهم بريطانيا.
وتأتي العملية بعد اعتراض البحرية الفرنسية، في وقت سابق من الشهر، ناقلة النفط" تاغور" في المحيط الأطلسي، قبالة إقليم بريتاني الفرنسي، بعدما اشتبهت باريس أيضاً في أنها ترفع علماً كاميرونياً مزيفاً، وكانت هي الأخرى قادمة من روسيا.
وتقول الدول الأوروبية إن" أسطول الظل" يتيح لموسكو مواصلة تصدير النفط والإفلات من القيود الغربية، عبر استخدام سفن تعمل بأعلام ووثائق مزورة أو تمر عبر شركات وسيطة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك