أسدل برنامج" ذا فويس كيدز: أحلى صوت" الستارة على الموسم الرابع، يوم أمس، بنسخة اتسمت بالهدوء.
بعد 12 أسبوعاً، تبنى المدربون ثلاثة أصوات وصلت إلى النهائيات، لتفوز لمى قيس (14 عاماً) من اليمن باللقب.
انتسبت لمى قيس إلى فريق المغنية السعودية داليا مبارك، فيما اختار منافسها السوري، ساري الصليبي، المغني الشامي، وفضل المشترك المصري محمد عادل مواطنه الفنان رامي صبري.
خيم الهدوء على الحلقة الأخيرة، ولم يحصد البرنامج تفاعلاً كما كان حاله في السنوات السابقة.
لم يتحوّل الأطفال المشاركون إلى ترند على مواقع التواصل الاجتماعي، عدا بعض التدوينات المعدودة التي تناولت فوز لمى قيس، وحصولها على اللقب، وذلك في عرض استمر نحو ساعة، أثنى فيها الأطفال، بشيء من الافتعال، على المشاركة في مثل هذا النوع من البرامج، وحيّوا جهود المدربين.
وقد انتهى كل" خطاب" برسالة يقدمها الطفل إلى مدربه، ليرد عليه المدرب بهدية (ًصورة المغني) للمتباري على المسرح، مدون وتوقيع المدرب.
كان واضحاً في النسخة الرابعة خفض الميزانية التي عززت نجاح البرنامج في المواسم السابقة.
غياب النجوم عن كراسي التدريب ظهر جلياً من خلال قلة خبرة المغنين في التدريب الفني.
ثمة تساؤلات كثيرة لا تزال تطرح منذ سنوات عن مصير هؤلاء المتبارين بعد خروجهم إلى الضوء من برنامج شهير ويحقق أعلى نسبة مشاهدة خليجياً.
ومن هذه الأسئلة: من يمنح هؤلاء بطاقة المرور إلى عالم الغناء والاحتراف؟ خصوصاً في وقت لم تعد شركات الإنتاج تدعم وتموّل هذه الأصوات كما كانت تفعل سابقاً.
تسارع" إم بي سي" في العودة إلى هذا النوع من البرامج كل مرة، وهو قرار يجب أن يعتمد على مزيد من الأسئلة حول جدواه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك