تُهدد العواصف الرعدية والصواعق مواجهة تونس وهولندا، ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، على غرار ما حصل في مواجهة فرنسا والعراق، وذلك بسبب التحذيرات الجوية الصادرة في محيط الملعب، والتي تمنع إقامة أي نشاط رياضي في حال تأكد وجود تقلبات مناخية حادة.
ويخوض منتخب تونس مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام منتخب هولندا في إطار منافسات المجموعة السادسة في مونديال 2026، على ملعب كانساس سيتي في ولاية تكساس (عند الساعة 2: 00 فجر الجمعة)، ولكن الطقس العاصف في المنطقة القريبة من ملعب المباراة قد يربك سير اللقاء، وتأخير إقامة المواجهة لساعات أو توقفها مثلما حصل في مواجهة فرنسا والعراق قبل أيام.
وبحسب المعلومات التي نشرتها صحيفة" ذا صن" البريطانية، الخميس، فإن فرص تعرض مدينة كانساس سيتي للعواصف والصواعق تصل نسبتها 70%، إذ توقعت الأرصاد الجوية إمكانية سقوط أمطار غزيرة وحدوث صواعق، كما وأصدر المسؤولون تحذيرات بخصوص إمكانية حصول فيضانات، ومن الممكن أن تبدأ العاصفة مساء الخميس وتستمر حتى صباح يوم الجمعة.
وشهدت مواجهة فرنسا والعراق قبل أيام تأخيراً لحوالي ساعتين بسبب سقوط الأمطار وخطر الصواعق في المنطقة القريبة من ملعب لينكولين فاينانشيل فيلد في فيلادلفيا الأميركية، إذ توقفت المواجهة بين الشوطين بسبب اشتداد العاصفة، في وقت لم يُغادر المشجعون مدرجات الملعب واحتموا داخل الملعب هرباً من خطر الصواعق الرعدية.
ورغم عدم وجود تأكيد حتى الآن بشأن تأثر ملعب مباراة تونس وهولندا بشكل مباشر، فإن احتمالية تأخير ضربة البداية أو إيقاف اللقاء تبقى واردة، التزاماً بالقوانين الأميركية الصارمة الخاصة بالفعاليات الخارجية.
وتمنع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إقامة أو استئناف أي نشاط رياضي في الهواء الطلق عند رصد برق ضمن نطاق ثمانية أميال (نحو 12 كيلومتراً) من موقع الحدث، إلى حين زوال الخطر بشكل كامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك