عقد رئيس وزراء لبنان، نواف سلام، اليوم الخميس، اجتماعا تحضيريا لبحث خطوات العودة والتعافي في الجنوب، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين في البلاد.
وقال نواف سلام إنه طلب من جميع الوزارات والإدارات والأجهزة المعنية مواكبة عودة الجنوبيين إلى قراهم وبلداتهم، واستكمال مسح الأضرار، والإسراع في رفع الردميات وفتح الطرقات، وإعادة وصل شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، بالتوازي مع استكمال تقييم الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية والمرافق العامة.
وأضاف أن العمل سيجري على الاستفادة من الأموال المرصودة سابقًا ضمن برنامج LEAP، إضافة إلى الاعتمادات المتوافرة لدى الهيئة العليا للإغاثة ومجلس الجنوب، بما يتيح إطلاق مبادرات عاجلة لدعم العودة والتعافي.
وأكد سلام أن أهل الجنوب لم يغادروا أرضهم بإرادتهم، وأن الحكومة ستضع كل الإمكانات المتاحة في خدمة عودتهم وتعافي الجنوب.
وقال مسؤولون محليون في بعض بلدات الجنوب هذا الأسبوع لرويترز إن عائلات بدأت العودة، لكن من الصعب تقدير الأعداد بدقة بعدما وجد كثيرون منازلهم مدمرة.
ويفيد المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان بأن أكثر من 90 ألف وحدة سكنية تضررت أو دمرت في أنحاء البلاد منذ بداية الحرب في الثاني من مارس/ آذار وحتى 12 يونيو/ حزيران.
ولا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة على عمق نحو 10 كيلومترات داخل الجنوب، وهي منطقة تضم عشرات القرى اللبنانية، ويقول مسؤولون إسرائيليون إنها لا تزال محظورة على السكان.
وكان وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال في وقت سابق خلال الحرب إن القوات ستدمر «جميع المنازل» في القرى القريبة من الحدود، وإن السكان لن يسمح لهم بالعودة قبل ضمان أمن شمال إسرائيل.
وقال مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، إن إسرائيل لن تسحب قواتها من جنوب لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله، في وقت يخوض البلدان محادثات بوساطة أميركية في واشنطن.
وصرح المتحدث باسم الحكومة، ديفيد منسر، خلال إحاطة للصحفيين: «لن نسحب قواتنا من جنوب لبنان ما دام حزب الله يشكل تهديدًا، ولم يُنزع سلاحه، ولم يُجرّد من قدراته العسكرية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك