أكدت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة والمديرة التنفيذية السابقة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن الأسرة لعبت الدور الأكبر في تشكيل شخصيتها وترسيخ قيم الالتزام والإتقان التي صاحبتها طوال مسيرتها العلمية والمهنية.
وقالت خلال لقائها ببرنامج «6 ستات» المذاع على قناة DMC، إن نشأتها داخل أسرة تهتم بالتعليم والانضباط أسهمت في غرس العديد من المبادئ التي اكتشفت أهميتها مع مرور الوقت، مشيرة إلى أن والدها الدكتور فتحي والي كان نموذجاً للالتزام والدقة في مختلف تفاصيل حياته.
وأوضحت والي أن والدها كان يؤمن بأهمية الإتقان في العمل، وكان يردد دائماً أن «الإتقان يكسب الاحترام»، مؤكدة أن هذا المبدأ ظل حاضراً في مختلف مراحل حياتها.
وأضافت أن أسرتها كانت تعتبر التعليم قيمة أساسية، حيث كان والدها أستاذاً بكلية الحقوق، بينما كان جدها من رواد التعليم والهندسة في مصر، وهو ما جعل الاهتمام بالعلم جزءاً أصيلاً من ثقافة العائلة.
المدرسة عززت الشعور بالمسؤولية المجتمعيةوأشارت إلى أن سنوات الدراسة أسهمت كذلك في تنمية حس المسؤولية الاجتماعية لديها، من خلال المشاركة في الأنشطة الخيرية والتعرف على أوضاع الفئات الأكثر احتياجاً، وهو ما ترك أثراً واضحاً في توجهاتها المهنية لاحقاً نحو العمل الاجتماعي والتنموي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك