العربي الجديد - عودة السكان إلى منطقة الجاموس بالضاحية الجنوبية لبيروت بعد وقف النار روسيا اليوم - زاخاروفا: تهديدات زيلينسكي ضد بيلاروس تكشف عن طبيعته الإرهابية الجزيرة نت - بصق وشتائم وتهديدات.. ألمانية محجبة تواجه الإقصاء في بلدها سنة أولى مطبخ - شامبو طبيعي 100 % للقشرة والتساقط وتطويل الشعر روسيا اليوم - هيئة الطيران الروسية ترفع قيود الرحلات إلى إيران خلال ساعات الليل العربي الجديد - لبنان: تحقيقات بحريق مستودع لوزارة الاتصالات وسط شكوك بافتعاله القدس العربي - آيزنكوت يبرز كمنافس رئيسي لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة الجزيرة نت - حمل لقب شقيقه وألغى عطلته ليجاور صلاح.. كيف أصبح "زيكو" ورقة مصر الرابحة؟ CNN بالعربية - شاهد القصة وراء تصميم كأس العالم القدس العربي - اهتمام إسرائيلي واسع بدعوات للتظاهر ضد «حماس» في غزة
عامة

الباحث عمر فاروق: المؤسسات الوطنية حمت مصر من مخططات أخونة الدولة

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قال الدكتور عمرو فاروق الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، إن ما حدث في ثورة 30 يونيو كان نتيجة طبيعية لما شهدته البلاد خلال الفترة من عام 2011 إلى 2013، معتبراً أن الأزمة لم تكن مجرد تراكمات سياسية...

قال الدكتور عمرو فاروق الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، إن ما حدث في ثورة 30 يونيو كان نتيجة طبيعية لما شهدته البلاد خلال الفترة من عام 2011 إلى 2013، معتبراً أن الأزمة لم تكن مجرد تراكمات سياسية، بل جاءت نتيجة الإطار الاستراتيجي الذي عملت من خلاله جماعة الإخوان.

موضحًا أن هناك فارقاً كبيراً بين إدارة الدولة والسيطرة عليها، مؤكداً أن الجماعة لم تمتلك مشروعاً لإدارة الدولة، بل فشلت في الانتقال من فقه التنظيم إلى فقه الدولة.

الفارق بين رجال التنظيم ورجال الدولةوأوضح في مقابلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن هناك اختلافاً جوهرياً بين رجال التنظيم ورجال الدولة على المستويات الفكرية والأيديولوجية والسياسية، مشيراً إلى أن العقيدة الوطنية تختلف عن الإطار الأيديولوجي للتنظيم، وأن الولاء للتنظيم يختلف عن الانتماء لمؤسسات الدولة والوطن.

وأكد على أن جماعة الإخوان انشغلت بوضع عناصرها داخل مؤسسات الدولة وإخضاع هذه المؤسسات لأهداف التنظيم، معتبراً أن الهدف كان تحويل الدولة المصرية إلى جزء من مكونات التنظيم الدولي، وهو ما ظهر من خلال الطروحات المتعلقة بتفكيك المؤسسات الأمنية والقضائية واستبدالها بمؤسسات أخرى على غرار الحرس الثوري الإيراني، بحيث يصبح ولاؤها للتنظيم وقياداته.

دور المؤسسات الوطنية في حماية الدولةوأشار إلى أن ما حمى الدولة المصرية هو العقيدة الوطنية للمؤسستين الأمنية والعسكرية، مؤكداً أنهما تعملان لصالح الدولة ومؤسساتها وليس لصالح أي طرف أو نظام سياسي، مؤكدًا أن الحفاظ على الدولة المصرية ومقدراتها كان الهدف الأساسي الذي دفع إلى اتخاذ قرارات وصفها بأنها بالغة الخطورة في تلك المرحلة.

ولفت إلى أن استمرار جماعة الإخوان في السلطة لفترة أطول كان سيقود مصر إلى ثلاثة مسارات شديدة الخطورة، موضحًا أن أول هذه المسارات يتمثل في تمصير الحالة الجهادية وتحول الدولة إلى مناطق نفوذ لتنظيمات مختلفة، كما حدث في دول أخرى، وهو ما كان سيؤدي إلى احتمال اندلاع حرب أهلية نتيجة الانقسامات والصراعات الداخلية، في ظل وجود جماعات وتنظيمات مسلحة على الأرض.

وأكد على أن الوقائع التي شهدتها محيطات قصر الاتحادية ومكتب الإرشاد أظهرت بوضوح طريقة تعامل الجماعة مع معارضيها، مشيراً إلى وجود تسجيلات ومواد مصورة توثق عمليات التنكيل بالمحتجين الذين خرجوا للتعبير عن آرائهم، لافتًا إلى أن هذه الوقائع تستحق إعادة الدراسة والتحليل لفهم موقف الجماعة من قبول الرأي الآخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك