تحدثت الدكتورة غادة والي، الوكيل السابق لسكرتير عام الأمم المتحدة، عن تفاصيل بداياتها المهنية للعمل في مجال التنمية والعمل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها بدأت العمل بعد حرب العراق، بعد عودة عدد كبير من المصريين من العراق، وسط أزمة اقتصادية في أوائل التسعينيات، ثم تم إنشاء الصندوق الاجتماعي للتنمية، وبدأت هناك مشروعات كبرى بالتعاون مع الأمم المتحدة والبنك الدولي لاستيعاب العائدين.
الشغف عبر العمل الميداني في المحافظاتأضافت خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة «dmc»، أنها بدأت تعمل في هذا المجال داخل الصندوق الاجتماعي، في برنامج يسمى «تنمية المجتمع»، لافتة إلى أنها أحبت هذا العمل جدًا، وشعرت أنها وجدت نفسها فيه، وأحبت فكرة أنها كانت تنزل إلى المحافظات وترى جوانب من مصر لم تكن قد رأيتها من قبل.
وتابعت: «السفر إلى المراكز والمحافظات والقرى في الصعيد ووجه بحري، شرقًا وغربًا، كان بالنسبة لي رحلة لاكتشاف بلدي وأهلها، وحتى لاكتشاف الذات».
وواصلت: «كنت أكتشف في نفسي وفي الآخرين أشياء كثيرة، وأتعلم مدى جمال وغنى هذا البلد، وأتعرف على مشكلاتها الحقيقية، بعيدًا عن صورة القاهرة وما يُسمع عنها فقط».
وتحدثت عن دورها في ملف التنمية المجتمعية مع إدارة الصندوق الاجتماعي للتنمية في 2011، قائلة: «كانت فترة صعبة جدًا، وكان فيها تحديات كبرى بالفعل، كنت أعمل في الأمم المتحدة، وكنا نعمل على تقارير التنمية البشرية، وكنا منذ عامي 2009 و2010 نتحدث عن الشباب، وعن الإحباط، وعن التحديات التي تواجههم، وعن كثير من المشكلات التي ظهرت لاحقًا في 2011 و2012».
تولي مسؤولية الصندوق الاجتماعي للتنميةواستكملت: «في ذلك الوقت، كان المشير طنطاوي ـ رحمه الله ـ قد طلب مني أن أتولى مسؤولية الصندوق الاجتماعي، باعتباري كنت عملت فيه وأعرف مشكلاته، وباعتباري أيضًا كنت أعمل في برنامج الأمم المتحدة، وكان الصندوق من ضمن الملفات التي أتابعها، فتم تكليفي بأن أكون الأمين العام للصندوق الاجتماعي، وعملت فيه من 2011 إلى 2014».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك