كشفت الدكتورة غادة والي، الوكيل السابق لسكرتير عام الأمم المتحدة عن التحديات التي واجهتها بعد توليها مسؤولية الصندوق الاجتماعي في الفترة من 2011 حتى 2014 قائلة إن «كان هناك تحديان رئيسيان: أولًا، التحدي الأمني، حيث أدت حالة السيولة الأمنية والعنف والجريمة المنتشرة في 2011 إلى تعثر عدد كبير من المقترضين من الصندوق، وتوقف المشروعات لفترات طويلة، وعدم انتظام السداد، فكان عليّ إعادة ضبط ملف التعثر وإعادة الانتظام إليه».
ارتفاع البطالة والحاجة لبرامج تشغيل عاجلةأضافت خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، «أما التحدي الثاني، فكان ارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير، وكان مطلوبًا مني تنشيط برنامج التشغيل كثيف العمالة وبرنامج تنمية المجتمع».
وتابعت: «بالفعل بدأت بالتعاون مع البنك الدولي، وتم إطلاق برنامج ضخم للتشغيل، واستطعنا تشغيل أعداد كبيرة وامتصاص جزء كبير من المشكلات».
نجاح نسبي في امتصاص الأزمات وتحسين الأوضاعوواصلت: «بفضل الله نجحنا في تنفيذ برامج كبيرة جدًا وقتها، وربما كان التركيز في ذلك الوقت منصبًا على التحولات السياسية والتحديات الأمنية، لكن لو لم يتم العمل في مجال التنمية بالشكل الصحيح، لكانت المشكلات أكبر بكثير».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك