قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية، إنّ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اعتبارها اتفاقاً نهائياً، موضحاً أنه لو كانت كذلك لتم الإعلان عنها باعتبارها اتفاقاً شاملاً منذ البداية.
المفاوضات تعكس موازين القوة بين الطرفينوأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج منتصف النهار، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ما توصل إليه الطرفان يعكس في جوهره القدرة التفاوضية الحقيقية لكل منهما على أرض الواقع، مشيراً إلى أن أي اتفاق نهائي محتمل لن يكون بعيداً عن روح البنود الأربعة عشر التي تضمنتها مذكرة التفاهم.
وأوضح حسين أن هناك اتفاقاً بين عدد كبير من المتابعين على أن إيران نجحت في تحقيق مكاسب تفاوضية مهمة، وخرجت من المواجهة أكثر قوة على المستوى السياسي، رغم تعرضها لضربات عسكرية قوية للغاية من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى أن قراءة البنود الأربعة عشر الواردة في مذكرة التفاهم تُظهر أن أكثر من 90% منها تصب إلى حد كبير في مصلحة إيران، بحسب تقديره.
مرحلة تفاوضية مليئة بالمناوشات والسرديات المتباينةوأضاف رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية أن الفترة المقبلة وحتى التوصل إلى اتفاق نهائي، إذا تم بالفعل، ستشهد الكثير من المناوشات والمناقشات والصراعات والتفسيرات المتباينة، إلى جانب محاولات كل طرف تقديم سردية خاصة به عن الانتصار.
وشدد على أن أي اتفاق نهائي محتمل سيعكس في النهاية الحقائق القائمة على الأرض وموازين القوى التي أفرزتها المرحلة السابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك