وكالة سبوتنيك - وزير خارجية إيطاليا يؤكد أن قواعد بلاده لم ولن تستخدم للهجوم على إيران الجزيرة نت - تركوه ينزف ساعتين.. عائلة فلسطينية تروي تفاصيل إعدام الاحتلال لابنها بالضفة وكالة سبوتنيك - عبد الملك الحوثي يتوعد باستهداف أي وجود إسرائيلي في "أرض الصومال" سكاي نيوز عربية - تنقلات بين غزة ولبنان.. الجيش الإسرائيلي يبدأ تحريك قواته الجزيرة نت - ضوء أخضر لترمب.. كيف أسقطت المحكمة العليا حماية مواطني سوريا وهايتي؟ وكالة سبوتنيك - بيان خليجي أمريكي: من يخرج من غزة سيكون حرا بالعودة قناة الشرق للأخبار - احتفالات الـ 250 للاستقلال الأميركي.. واشنطن تحتفل فوق صفيح سياسي ساخن! العربية نت - الأمم المتحدة تحذّر من انهيار الأمن الغذائي في اليمن فرانس 24 - مونديال 2026: ألمانيا لمواصلة الانتصارات وهولندا للصدارة وتونس "للفخر والكبرياء" روسيا اليوم - صحيفة تكشف سبب غياب زيلينسكي عن مؤتمر لدعم أوكرانيا في غدانسك البولندية
عامة

لماذا رفعت إدارة ترمب صوتها في وجه إسرائيل؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

فبينما تتواصل المفاوضات الأمريكية الإيرانية بحثا عن اتفاق نهائي، يبدي بنيامين نتنياهو انزعاجا كبيرا من مسار التفاوض ويصعّد عملياته في لبنان، خلافا لما تم التوافق عليه بشأن وقف إطلاق النار.ففي حين تب...

فبينما تتواصل المفاوضات الأمريكية الإيرانية بحثا عن اتفاق نهائي، يبدي بنيامين نتنياهو انزعاجا كبيرا من مسار التفاوض ويصعّد عملياته في لبنان، خلافا لما تم التوافق عليه بشأن وقف إطلاق النار.

ففي حين تبحث الولايات المتحدة عن اتفاق شامل مع إيران يضمن مصالحها ويعزز أمن الملاحة في المنطقة، تقول إسرائيل إن الخطر الإيراني لم ينته بعد.

في الوقت نفسه يظهر جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، كأحد وجوه الجيل الجمهوري الجديد الذي تقول حلقة (2026/6/25 ) من برنامج" من واشنطن" إنه ربما يكون بداية عهد جديد في السياسة الأمريكية.

هذا التباين غير المعهود، طرح كثيرا من الأسئلة حول هذا التباين وما إذا كان عارضا أم عميقا بين الحليفين التاريخيين، وصولا إلى قول البعض إن ما بعد الحرب على إيران لم يعد كما كان قبلها.

فالخلاف بين واشنطن وتل أبيب لم يعد على شكل العلاقة مع إيران بعد الحرب وإنما على شكل الشرق الأوسط ككل حيث تسعى الولايات المتحدة لتثبيت الهدنة وتحرير الملاحة في مضيق هرمز في حين تقول إسرائيل إن الخطر الإيراني لا يزال قائما.

ولم يعد التوتر بين الحليفين سريا، بعدما طالب فانس الإسرائيليين علنا بعدم العمل ضد الاتفاق أو السعي لتقويضه، وذكرهم بأن الأسلحة الأمريكية هي التي حمتهم خلال الحرب، وأن دونالد ترمب هو الصديق الوحيد المتبقي لإسرائيل.

ولا يبدو الخلاف مقتصرا على إيران بقدر ما هو على الشرق الأوسط الذي تعيد الولايات المتحدة ترتيبه والدور الذي ستلعبه إسرائيل فيه، بل ويمتد إلى التحول الداخلي الأمريكي الكبير تجاه تل أبيب.

فعلى مدى عقود كان الدعم الأمريكي لإسرائيل محط إجماع الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لكنه اليوم أصبح محل تساؤلات حتى داخل الكونغرس، وأصبح جزءا من النقاش السياسي.

ولا يقتصر التحول على اليسار الأمريكي لأن تيارا جديدا يبرز داخل الحزب الجمهوري ولا يعارض إسرائيل بالضرورة لكنه يعارض رهن السياسة الخارجية الأمريكية بأي حليف خارجي.

فالعلاقات بين البلدين تمر بتحولات كبيرة يرى الدبلوماسي الأمريكي السابق فرانك لوينشتاين، أنها ستستمر لفترة طويلة" لأن مصالح الولايات المتحدة اختلفت الآن عن مصالح إسرائيل".

لذلك، فإن كلاما لم يكن قابلا للنقاش في السابق أصبح يقال اليوم بشكل عادي، لأن التحول الأمريكي من إسرائيل لم يبدأ من إيران وإنما من حرب غزة التي شهدت سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، وفق ما قاله لوينشتاين في برنامج" من واشنطن".

كما أن الإدارة الأمريكية الحالية لم تعد تخشى الضغوط السياسية التي قد تمارس عليها بسبب موقفها من إسرائيل، برأي لوينشتاين، الذي قال إن ترمب" لم يحصل على اتفاق أفضل من الذي حصل عليه باراك أوباما مع الإيرانيين، وهذا ما ستثبته الأيام".

أما المحللة الإستراتيجية الجمهورية رينا شاه، فترى أن الموقف الأمريكي والجمهوري حاليا" ينطلق مما يحتاجه ترمب لإنقاذ نفسه سياسيا، وليس مما تريده إسرائيل"، وأن العلاقة بين ترمب ونتنياهو لن تكون بعد ستة أشهر كما هي اليوم.

فالرئيس الأمريكي لا يزال يمتلك غطاء سياسيا داخل الكونغرس، ولا يواجه مشكلات كبيرة في الداخل، كما تقول شاه التي لفتت إلى أن الولايات المتحدة" كانت متفقة تماما مع إسرائيل حتى بداية الحرب على إيران، لكن الواقع على الأرض فرض هذا الخلاف".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك