وحول قراءته للاتفاق الإيراني الأمريكي بمعناه العام، وانعكاساته على المسار اللبناني بشكل خاص، أكد محمد خواجة، النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة التنمية والتحرير، أن التقييم إيجابي بامتياز؛ إذ أضاف هذا الاتفاق قيمةً حقيقية إلى معادلة الميدان، لأن أي مفاوضات هي في جوهرها مرآة تعكس توازن القوى على أرض الواقع.
وأضاف أن هذه المفاوضات جرت على مدى أسابيع، وتمسّكت إيران خلالها بحقوقها وسيادتها ومصالح المنطقة على المستوى الإقليمي.
وقد كشف ذلك أن ما يُسمّى بـ" الأمن المستعار" لم يُجدِ نفعًا، بل أضرّ حتى بمن يتحملون تكاليفه، إذ جلب الحرب إلى دول لم تكن طرفًا فيها ولا معنيةً بها.
ولفت خواجة إلى أن هذا الاتفاق قد يفتح آفاقًا جديدة، وهو ما نأمله جميعًا، معربًا عن اعتقاده بأنه إذا سار القطار على مساره الصحيح ووصل إلى خواتيمه المرجوة، فإن لبنان سيكون من أكثر المستفيدين منه.
وقال: " أتطلع بعدها إلى مشهد إقليمي جديد يُعيد تعريف مفهوم الأمن في منطقة شاسعة تمتد من حدود أفغانستان، لتشمل باكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية ومصر وإيران".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك