عاجل.
أمريكا ودول الخليج: لن يُجبر أحد على مغادرة غزة ومن يرغب في المغادرة سيكون حرا في العودةعاجل.
أمريكا ودول الخليج تدعو إلى نزع السلاح الكامل للجماعات غير الحكومية في لبنانعاجل.
أمريكا ودول الخليج: نشدد على أهمية الحفاظ على عملية التفاوض في لبنانالقاهرة – «القدس العربي»: اختتم المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي «فيدادوك» في مدينة أغادير المغربية دورته السابعة عشرة بلفتة وفاء خاصة لأحد أهم رموز السينما العربية والعالمية، المخرج المصري الراحل يوسف شاهين، الذي ظل اسمه حاضرًا بقوة في المشهد الثقافي والسينمائي بعد سنوات طويلة من رحيله.
وشهد حفل الختام تكريمًا خاصًا لمسيرة شاهين الفنية بحضور المنتجة والمخرجة مريان خوري، ابنة شقيقته وأحد أبرز حراس إرثه السينمائي، والتي تواصل منذ سنوات العمل على حفظ وترميم وتقديم أعماله للأجيال الجديدة في مختلف المحافل الدولية.
وجاء هذا التكريم تتويجًا لاحتفاء خاص خصصه المهرجان للمخرج المصري الكبير ضمن فعاليات دورته السابعة عشرة، التي أقيمت خلال الفترة من 19 إلى 24 الشهر الجاري في مدينة أغادير المغربية، بمشاركة واسعة من صناع السينما الوثائقية من مختلف أنحاء العالم.
وقد ضمت الدورة 28 فيلمًا وثائقيًا تمثل 16 دولة، إلى جانب لقاءات وندوات وورش عمل متخصصة، ما جعلها واحدة من أكثر الدورات تنوعًا وثراءً.
واختار المهرجان أن يختتم فعالياته بعرض فيلم «القاهرة منورة بأهلها»، أحد الأعمال التي تحمل بصمة يوسف شاهين الفنية والإنسانية، في إشارة رمزية إلى استمرار تأثيره في الوجدان السينمائي العربي.
ويُعد الفيلم من الأعمال التي تعكس اهتمام شاهين الدائم بالمدينة المصرية وشخصياتها وتحولاتها الاجتماعية والثقافية، وهي الموضوعات التي شكلت جزءًا أساسيًا من مشروعه الإبداعي الممتد لعقود.
ويأتي الاحتفاء بيوسف شاهين في وقت تشهد فيه الساحة الثقافية العربية والعالمية اهتمامًا متجددًا بإرثه السينمائي، خاصة مع الاحتفالات التي أُقيمت خلال العام الجاري بمناسبة مرور مئة عام على ميلاده.
فقد نظمت مؤسسات ثقافية وفنية عديدة فعاليات خاصة لاستعادة تجربته الفنية والاحتفاء بأفلامه التي أصبحت جزءًا من تاريخ السينما العربية والعالمية.
ويُنظر إلى يوسف شاهين بوصفه أحد أكثر المخرجين العرب تأثيرًا في تاريخ السينما.
فمنذ بداياته في خمسينيات القرن الماضي استطاع أن يطور لغة سينمائية خاصة به، جمعت بين البعد الإنساني والرؤية الفكرية والجرأة الفنية.
وقدم خلال مسيرته عددًا من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن السابع، من بينها «باب الحديد»، و»الأرض»، و»العصفور»، و»المصير»، و»إسكندرية ليه»، وغيرها من الأعمال التي حصدت جوائز دولية وشاركت في كبريات المهرجانات العالمية.
ويؤكد اختيار «فيدادوك» لتكريم يوسف شاهين أن تأثيره لا يزال حاضرًا بقوة في المشهد السينمائي العربي، وأن أعماله ما زالت تلهم أجيالًا جديدة من السينمائيين والباحثين والنقاد.
كما يعكس هذا التكريم المكانة الاستثنائية التي يحتلها المخرج المصري الراحل في الذاكرة الثقافية العربية، باعتباره أحد أبرز من أسهموا في تعريف العالم بالسينما العربية وإيصالها إلى أهم المنصات والمهرجانات الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك