لندن – «القدس العربي» ووكالات: خلّف زلزال مزدوج ضرب فنزويلا مساء الأربعاء مئات الضحايا بين قتلى وجرحى، وأضرارا في عشرات المباني.
وأعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز، أمس الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين القويين المتتاليين اللذين ضربا البلاد، مساء الأربعاء، إلى 164 قتيلا على الأقل و971 مصابا.
وكانت رودريغيز قد أعلنت، في وقت سابق، أن 32 شخصا على الأقل لقوا حتفهم جراء الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.
2 و7.
5 درجة، وأن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع مع استمرار فرق الإنقاذ في البحث تحت أنقاض المباني المنهارة، ووصول فرق الطوارئ إلى المناطق المنكوبة.
وكانت رودريغيز أعلنت حالة الطوارئ، كما أُغلق مطار العاصمة الذي تعرض لأضرار جسيمة، حسب رودريغيز.
ونقلت وسائل إعلامية حجم الدمار مع انهيار عشرات المباني أو تعرّضها لأضرار جسيمة في لا غوايرا.
وقع الزلزال الأول بقوة 7.
2 درجة في الساعة 18: 04 (22: 04 بتوقيت غرينتش) على عمق 21.
9 كلم، على مسافة حوالي 200 كلم من كراكاس، وتلاه بعد 39 ثانية زلزال بقوة 7.
5 درجة وعمق 10 كلم على مسافة 45 كلم، أعقبه حوالى عشرين هزة ارتدادية.
وذكرت الهيئة الأمريكية أن «الحدث كان زلزالا مزدوجا» وهو «كارثة يتوقع أن تكون تبعاتها جسيمة»، مرجحة «أن تكون حصيلة الوفيات مرتفعة وأن تكون الأضرار واسعة النطاق».
وذكرت الهيئة أن هذا أقوى زلزال يضرب فنزويلا خلال أكثر من قرن، منذ أن سجلت في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1900 زلزالا بقوّة 7.
7 درجة قبالة سواحل شمال شرق كراكاس، تسبّب في «أضرار كبيرة».
ونقلت وكالة فرانس برس مشاهد لمبنى من 22 طابقا مدمرا بالكامل في حي ألتاميرا.
وفي الخارج، كان الناس ينادون بأسماء أقاربهم بينما بعض المتطوعين يتسلقون أكوام الركام، وقد ناشد أحدهم مع حلول الظلام قائلا «نحتاج إلى مصابيح يدوية».
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر شبكته «تروث سوشال» أن «الولايات المتحدة جاهزة ومستعدة وقادرة على تقديم مساعدتها» لفنزويلا، مضيفاً: «أصدرت تعليمات إلى جميع وكالات حكومتنا لتكون جاهزة للتحرك بسرعة».
ودعت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إيمي بوب، إلى تقديم دعم دولي عاجل لفنزويلا.
وقالت بوب عبر إكس إن وقوع الزلزالين بفارق زمني بسيط هو «أمر مفجع»، لافتة إلى سقوط قتلى ومئات الإصابات.
وأعلن كل من الاتحاد الأوروبي وتركيا، والهند، والصين، وإيران استعدادهم لتقديم المساعدة، فيما أعربت دول عدّة في أمريكا اللاتينية عن تضامنها مع كراكاس بالرغم من الاختلافات السياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك