رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، أن إسرائيل غيّرت وجه الشرق الأوسط، وذلك من خلال اغتيال قيادات إيرانية وفلسطينية، وإسقاط نظام الأسد في سوريا، ومواصلة العمل في لبنان.
وقال نتنياهو: «قضينا على يحيى السنوار ومحمد الضيف وإسماعيل هنية في فلسطين، وحسن نصر الله في لبنان، وغيرنا وجه الشرق الأوسط، وأسقطنا كذلك نظام الأسد في سوريا، ودمرنا أسلحته، وقضينا على الكثير من قادة النظام الإيراني».
ولفت رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن تل أبيب تخوض حربًا متعددة الجبهات، كانت شرارتها الأولى هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأضاف أن إسرائيل أعادت جميع المحتجزين من قطاع غزة، ودمرت قدرات حماس العسكرية، مشيرًا إلى أن بلاده ستواصل العمل في إيران وغزة، وأنه منح الجيش حرية التحرك في لبنان لإحباط أي تهديد.
وأشار نتنياهو، في كلمته، إلى ما وصفه بـ«قلب موازين المعادلة ضد أعدائه».
وقال نتنياهو: «أعداؤنا، ومن كان يطاردنا، أصبح مطاردًا.
أعداؤنا حاولوا تشكيل طوق إرهابي خانق حولنا، لكننا استطعنا تحطيمه».
كما قال نتنياهو إن إسرائيل دمرت قدرات النظام الإيراني ومنصات إطلاق الصواريخ، وأصبحت أقوى من أي وقت مضى، مؤكدًا أن من أبرز إنجازاتها القضاء على تهديد امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
ويكثر رئيس الوزراء الإسرائيلي من استخدام تعبير «غيّرنا وجه الشرق الأوسط» في خطاباته الموجهة إلى الداخل الإسرائيلي، باعتباره من الإنجازات، إلا أن المعارضة الإسرائيلية تعتبره شعارًا سياسيًا متكررًا.
وقال مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، إن إسرائيل لن تسحب قواتها من جنوب لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله، في وقت يخوض البلدان محادثات بوساطة أميركية في واشنطن.
وصرح المتحدث باسم الحكومة، ديفيد منسر، خلال إحاطة للصحفيين: «لن نسحب قواتنا من جنوب لبنان ما دام حزب الله يشكل تهديدًا، ولم يُنزع سلاحه، ولم يُجرّد من قدراته العسكرية».
ونفى مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون كبار، اليوم الخميس، أي انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان المحتل، وذلك بعدما قال مسؤول أميركي إن إسرائيل سحبت بعض قواتها من المنطقة في بادرة حسن نية تجاه الحكومة اللبنانية.
وتناقش إسرائيل ولبنان مقترحًا مدعومًا من الولايات المتحدة يقضي بتسليم القوات الإسرائيلية جزءًا من الأراضي اللبنانية، التي احتلتها أثناء حربها مع حزب الله، إلى الجيش اللبناني، كخطوة نحو استعادة لبنان السيطرة على الأراضي المحتلة.
ويُعد مقترح إقامة «منطقة تجريبية» جزءًا من أحدث جولات المحادثات التي يجريها لبنان وإسرائيل في واشنطن، رغم تراجع زخمها في ظل سعي إيران إلى إدراج الملف اللبناني ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك