DW عربية - واشنطن ودول الخليج تطالب "بمعالجة كل التهديدات الإيرانية" قناة الجزيرة مباشر - بدء محاكمة أحمد ‌‏حسون المفتي العام لسوريا لدى نظام بشار الأسد.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر قناة التليفزيون العربي - بطل بارالمبي تونسي ينهار باكيًا بسبب ظروفه المعيشية الصعبة وكالة الأناضول - واشنطن والخليج يضعان شروطا للتجارة مع إيران ويرفضان السيطرة على هرمز قناة القاهرة الإخبارية - بين الثقة والحسابات السياسية.. مستقبل التفاهمات الأمريكية الإيرانية في مرحلة حساسة قناة الجزيرة مباشر - شاهد.. أمطار غزيرة تغرق طرقا ومركبات عدة في مقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل نتنياهو السياسي على المحك.. والتفاهمات الأمريكية الإيرانية تواجه اختبارا معقدا قناة القاهرة الإخبارية - ضغوط متراكمة من غزة ولبنان إلى أروقة الليكود تضع مستقبل نتنياهو السياسي على المحك قناة الجزيرة مباشر - وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: الحرس الثوري هاجم اليوم سفينة بمضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - أميركا تحذر إيران بشأن مضيق هرمز وتفتح من جديد ملف النووي والصواريخ الباليستية
عامة

مؤسس «تمرد»: «30 يونيو» أجهضت حكم الإخوان.. وجريدة الوطن احتضنت مؤتمرنا الصحفي لإعلان نتائج الحملة

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قال محمد عبدالعزيز، مؤسس حركة «تمرد»، عضو مجلس النواب السابق، إنه استلهم الفكرة من ثورة 1919 حينما جمع الشعب المصرى التوكيلات لزعيم الوفد وقتها سعد باشا زغلول، وذهب ليقول كلمته فى توكيلات محددة تقول إ...

قال محمد عبدالعزيز، مؤسس حركة «تمرد»، عضو مجلس النواب السابق، إنه استلهم الفكرة من ثورة 1919 حينما جمع الشعب المصرى التوكيلات لزعيم الوفد وقتها سعد باشا زغلول، وذهب ليقول كلمته فى توكيلات محددة تقول إن «سعد» يفاوض باسم الشعب، لافتاً إلى أن أعضاء الحركة لم يجمعوا التوقيعات لشخص وإنما كانت لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وسحب الثقة من محمد مرسى.

وكشف «عبدالعزيز»، فى حوار لـ«الوطن»، عن أن الحملة نجحت فى جمع ١٥ مليون توقيع، أى أكثر من الـ١٣ مليون ناخب الذين أدلوا بصوتهم لصالح مرسى، وبالتالى أصبحت الشرعية السياسية على المحك بعد رفض الأغلبية الساحقة استمرار هذا الحكم، وتطرَّق إلى كواليس ثورة «30 يونيو»، والأيام الأخيرة فى سقوط نظام حكم الإخوان.

■ من أين جاءت فكرة تأسيس حركة «تمرد»؟- منذ وصول محمد مرسى للسلطة كان هناك اعتقاد لدى كثير من الشباب المشاركين فى ثورة ٢٥ يناير بأن ما حدث ليس ما كانوا يطمحون إليه، وليست أحلام الشعب المصرى الذى خرج من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية أن يتحكم تنظيم إرهابى فى مقاليد الأمور، وكنا نرى ذلك من أول يوم للإعلان الدستورى الذى منح مرسى صلاحيات مطلقة وإصدار قرارات غير قابلة للطعن، وأصبح قادراً على التدخل فى كل السلطات القضائية والتشريعية، وسلطة إصدار إعلانات دستورية أخرى، وغيرها من الأمور التى كانت تناقض دولة المؤسسات والدولة الدستورية العصرية الحديثة وتعود إلى عصر الحاكم بأمر الله الذى يحكم بكل السلطات، وكان لدى الجميع قناعة بأن هذا الحكم لن يستمر، وأن استمراره خطر على الدولة المصرية.

عقدنا مجموعة من اللقاءات والاجتماعات مع زملائى فى العمل العام والعمل السياسى، منهم محمود بدر، حسن شاهين، وفى إطار هذه اللقاءات كان لدينا فكرة توجيه هذا الغضب الموجود لدى قطاعات واسعة جداً من الشعب المصرى فى اتجاه محدد ومنظم، هدفه فى النهاية التغيير السلمى الديمقراطى، إلى أن وصلنا لفكرة جمع توقيعات على سحب الثقة وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وجمع التوقيعات أو إدخال الشعب طرفاً فى معادلة التغيير وفى معادلة طلب الديمقراطية أمر مستلهم وفكرة مستوحاة من التاريخ المصرى، ففى ثورة 1919 جمع الشعب المصرى التوكيلات لزعيم الوفد وقتها سعد باشا زغلول فى أعقاب الثورة، فالفكرة موجودة فى التاريخ المصرى والشعب ذهب ليقول كلمته فى توكيلات محددة تقول إن سعد زغلول يفاوض باسم الشعب فى ثورة 1919، ولكننا لم نجمع التوقيعات لشخص وإنما كانت لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وسحب الثقة من مرسى.

جمعنا 15 مليون توقيع لسحب الثقة من «مرسى».

واخترنا آخر يونيو للنزول للشارع معلنين نهاية عام كامل من حكم التنظيم■ كيف رصدتم تعامل الشعب مع فكرة «تمرد»؟ ومتى تطورت؟- الجميع عمل معنا لأن الشعب أدرك خطورة هذا النظام، واستطعنا أن نحصل على ١٥ مليون توقيع، أى أكثر من الـ١٣ مليون ناخب الذين أدلوا بصوتهم لصالح مرسى، وهنا أصبحت الشرعية السياسية بها مشكلة، بعد أن أثبتنا أن الأغلبية الساحقة من الناس غير موافقة على استمرار هذا الحكم، تطورت الفكرة بالنزول يوم ٣٠ يونيو للتعبير عن هذه الإرادة، وحينما التقينا بمجموعات أخرى من زملائنا كانت فكرة زميلنا مصطفى السويسى، أحد مؤسسى حركة تمرد أيضاً، قال: «إحنا نطوّر الفكرة من مجرد جمع توقيعات زى ما كنا إحنا بنفكر، إلى إن الناس تنزل بالفعل يوم ٣٠ يونيو، وكان اختيار ٣٠ يونيو بمناسبة مرور عام كامل على هذا الحكم وقلنا إنه كفاية هذه السنة السوداء من حكم هذه الجماعة الإرهابية».

غباء «الإخوان» فى الحكم هو السبب الرئيسى فى نجاح «تمرد» وواصلنا جهودنا رغم تهديدات الجماعة لنا بالقتل والملاحقة■ وصلتم لملايين المؤيدين والداعمين.

ما أهم التحديات التى واجهتكم؟- وصلنا لهم ببساطة لأن حملة تمرد أو حركة تمرد لم تخلق الغضب ضد الإخوان، الغضب الشعبى كان موجوداً بالفعل، هى فقط أشارت إلى هذا الغضب ووجهت إلى طريق محدد، والسبب الرئيسى فى نجاح حركة تمرد هو غباء الإخوان فى الحكم، فهم أكثر من ساعد «تمرد» على النجاح، لأن غباءهم وطريقتهم فى الإدارة استفزت قطاعات واسعة من المصريين وجعلتهم ضدهم، الإخوان خلقوا العداء مع كل الناس وكل الفئات، دخلوا فى عداء مع الفنانين والمثقفين، دخلوا فى عداء مع القضاء حينما تدخلوا فى اختيار النائب العام وتدخلوا فى السلطة القضائية وبحصارهم المحكمة الدستورية العليا، دخلوا فى عداء مع الإعلام بحصارهم لمدينة الإنتاج الإعلامى والصحفيين والهجوم على الصحافة والهجوم على الإعلام وما إلى ذلك، دخلوا فى عداء مع كل القوى السياسية حينما أصدروا الإعلان الدستورى وهاجموا جبهة الإنقاذ وكفّروا كل المختلفين معهم فى الرأى، دخلوا فى عداء مع المواطن المصرى فى عمله وفى شغله، وظهرت وجوه أنصارهم الحقيقية بعد وصولهم للسلطة، وكذلك تعامل الموظفين منهم مع زملائهم اختلف بشكل مفاجئ ومتعجرف، كما حظى الكثير منهم بترقيات غير مبررة ضمن خطة أخونة الدولة، فأصبحوا فى عداء مع كل الناس.

ومع هذا الغضب جاءت «تمرد» ببساطة لتنير الطريق، فقوة الفكرة كانت فى تعبيرها الصادق عن غضب حقيقى لدى الشعب المصرى، ولا تحتاج إلى مجهود، كل مواطن يوقع على الاستمارة، بل والكثير كانوا يجمعون التوقيعات لأهلهم وأصدقائهم، فأصبحت الفكرة كرة ثلج كبيرة لا يمكن لأحد أن يوقفها، وأهم التحديات كانت فى تهديدات واضحة جداً لنا، وصلت للتهديد بالقتل، ورصد تحركاتنا ومنازلنا، وكانت هناك محاولات للاحتكاك بنا، ووصل الأمر إلى حريق مقر تمرد الرئيسى فى وسط البلد فى حادث مشهور قبل ٣٠ يونيو مباشرة، ووصلتنا رسائل واتصالات من أرقام مجهولة بالتهديد بالقتل والخطف والتعذيب إذا واصلنا هذا الطريق.

■ ما كواليس الأيام الأخيرة قبل ثورة 30 يونيو؟- فى الأيام الأخيرة نحن المؤسسين محمد عبدالعزيز ومحمود بدر وحسن شاهين لم نكن نعيش فى منازلنا لأننا كنا مهددين بالقتل، وكنا نقضى الليل فى مكان سرى لا يعلمه أحد إلا دائرة ضيقة ومحددة جداً ممن نثق فيهم، وكنا نعلم أننا نعادى تنظيماً إرهابياً والاغتيالات أسهل شىء لديه، وهو ما رأيناه بعد ٣٠ يونيو، مثل اغتيالهم للمستشار الشهيد هشام بركات، النائب العام، والشهيد محمد مبروك وغيرهما فى العمليات الإرهابية.

■ هل تعاونت معكم القوى المدنية والأحزاب أو قدمت لكم الدعم؟- فى بداية الأمر القوى السياسية والأحزاب كانت تنظر لحركة تمرد نظرة ريبة وشك، هل تستطيع الانتصار أم لا، واستمروا فى المراقبة فترة الـ١٥ يوماً الأولى، وخلال أسبوعين جمعنا مليونى توقيع، وبعد وصولنا لهذا الرقم بدأت الأحزاب السياسية تعرض المساعدة، وبالفعل تعاونت الأحزاب المدنية الموجودة مع «تمرد» وفتحت مقراتها لتلقى استمارات «تمرد» وكانت تجمع وترسل لنا، وكانت أهم نقطة أن الأحزاب التى لديها مقرات واسعة وانتشار جماهيرى فى المحافظات تتيح جمع الاستمارات، وكانت هذه أكبر استفادة، بالإضافة للدعم السياسى والإعلامى المقدم من الأحزاب، منها أحزاب جبهة الإنقاذ.

وكان هدفنا الأساسى فى التوقيعات المواطن غير المسيَّس الموجود فى أبعد قرية وأبعد نجع، ومشاركته لدينا مساوية لمشاركة كل القوى السياسية والأحزاب، وبالفعل مَن قادوا المشهد يوم ٣٠ يونيو هم هؤلاء المواطنون بشكل واضح.

مؤتمر تمرد فى جريدة «الوطن»يوم ٣٠ يونيو كان مشهداً تاريخياً، وأكاد أقول إن هذا أهم مشهد فى التاريخ المصرى الحديث، طوفان بشرى موجود فى كل الاتجاهات من اليمين ومن اليسار ومن الأمام ومن الخلف، لا تستطيع أن تصل بعينك لأبعاد نهاية هذا الطوفان البشرى، كان مشهداً مهيباً يقول رسالة واضحة: إن الشعب يستعيد دولته من هذه الجماعة الإرهابية.

فكرنا فى عقد مؤتمر صحفى فى يوم ٣ يوليو صباحاً لإيصال رسالة محددة: أهمية استمرار الاحتشاد الجماهيرى فى كل الميادين وأن مطلبنا واضح ونرفض أى التفاف عليه، وهو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، واتصلت بأكثر من شخص ولم أتمكن من الوصول لمكان لعقد مؤتمر صحفى، واتصلت فى النهاية بالدكتور محمود مسلم، وكان وقتها مدير تحرير لجريدة الوطن، وطلبت منه أن يتواصل مع نقابة الصحفيين لعقد المؤتمر فى النقابة، وانتهى الأمر بعقد المؤتمر فى الجريدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك