في بيان مشترك عقب اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الخميس (25 يونيو/حزيران 2026) في المنامة" أكد الوزراء أن تحقيق سلام وأمن إقليميين دائمين يتطلب معالجة كافة أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها البالستية وطائراتها المسيّرة ودعمها للوكلاء في المنطقة".
وشدد البيان على أن" أي تجارة واستثمار مع إيران مشروطة وقابلة للإلغاء، إذ تظلّ مرهونةً بالتزام إيران بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي".
وفيما يخص لبنان أيدت الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون المحادثات الجارية بشأن لبنان، وقالوا إن هذه المفاوضات ينبغي ألا تكون مشروطة بنتائج الصراعات الأخرى.
وأضافوا أنه ينبغي نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية في لبنان.
يشارك آلاف الإيرانيين الخميس (25 يونيو/ حزيران 2026) في مراسم عاشوراء، إحياء لذكرى مقتل الإمام الحسين في معركة كربلاء، وسط أجواء تكتسي هذه السنة طابعا خاصا في ظلّ الحرب مع الولايات المتحدة.
ويحيي المسلمون الشيعة ذكرى عاشوراء سنويا، مدى عشرة أيام، تبدأ في الأول من شهر محرّم هجري وتبلغ ذروتها في اليوم العاشر منه، استذكارا لواقعة كربلاء في عام 61 للهجرة ( 680 ميلادية)، وقتل فيها الإمام الحسين (ثالث الأئمة المعصومين لدى الشيعة) وحفيد النبي محمد، على يد جيش الخليفة الأموي آنذاك يزيد بن معاوية.
وهم يرون في هذه الذكرى مناسبة لترسيخ نضالهم ضدّ الظلم والاستبداد.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن مقتل الإمام الحسين درس للمؤمنين كي" يبقوا ثابتين في وجه القمع".
وكتب في منشور على إكس بعد حوالي أسبوع من التوقيع علىمذكّرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، " ينبغي لنا ألا نقترف ظلما وألا نقبل به وألا نبقى صامتين في وجهه".
وتكتسي مراسم عاشوراء هذه السنة طابعا خاصا في ظلّ الحرب التي اندلعت بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في أواخر شباط/فبراير وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي وصل إلى السلطة قبل حوالي 37 عاما، فضلا عن آلاف الآخرين.
يجتمع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع مسؤولين بحرينيين اليوم الخميس (25 يونيو/ حزيران 2026) في المحطة الأخيرة من جولته في الشرق الأوسط، حيث يسعى إلى إقناع الحلفاء العرب في الخليج بجدوى الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه إدارة الرئيس دونالد ترامب مع إيران.
ويقر روبيو بحساسية مهمته في الترويج للاتفاق أمام قادة دول الخليج العربية الذين يخشون من أن تؤدي التنازلات المفرطة إلى زيادة قوة طهران وإعادة تشكيل التوازن الأمني وتدفقات النفط من المنطقة.
ووصل روبيو مساء أمس الأربعاء إلى العاصمة البحرينية المنامة، التي تستضيف مقر الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية.
ومن المقرر أن يعقد اجتماعا مع مجلس التعاون الخليجي الذي يضم أيضا السعودية وقطر وعُمان والإمارات والكويت.
وفي محطتيه السابقتين في الإمارات والكويت، سعى روبيو إلى طمأنة المسؤولين بأن الاتفاق المقترح لا يصب بشكل مفرط في صالح إيران التي قصفت عدة دول خليجية خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.
وقال للصحفيين في الكويت" لن نفعل أي شيء يقوض أمن حلفائنا".
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية" لأجل غير مسمى"، في حين أكدت طهران أنها لم تقدم أي تنازلات من هذا القبيل خلال المفاوضات، مما أثار تساؤلات حول جدوى اتفاق السلام الهش بين الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك