حققت المتحدة نجاحا مذهلا في فعاليات كأس العالم التي أقيمت داخل" الفان زون" بالعاصمة الجديدة، هذا هو الخبر الذي بات يعرفه الجميع بمجرد متابعة الصور القادمة من هناك، لكن خلف هذا الخبر الكثير مما يجب أن يروى.
من أهم أهداف الشركة المتحدة في كل منتجاتها الإعلامية -على تنوعها- أن تخدم الأهداف الوطنية للدولة المصرية، وأن تبرز أهم معالم وتفاصيل المخطط التنموي الذي جرى ويجري تنفيذه بقيادة الرئيس السيسي منذ ٢٠١٤ وحتى الآن، ولو نظرت لما حدث في الفان زون، ستجد أنك أمام خطوة مهمة، أبعد وأعمق من مجرد مشاهدة مباريات المنتخب.
مشروع العاصمة الجديدة هو رمز دولة 30 يونيو، لذلك واجه كل حملات التشويه والهجوم التي كان ولا يزال يواجهها، وفي المقابل، من المهم تماما أن يعرف المصريون عاصمتهم الجديدة أكثر وأكثر.
هذا ما حدث خلال الأيام الماضية، حيث انتقل آلاف المصريين إلى العاصمة عبر مشروع عظيم آخر وهو" المونوريل" لكي يشاهدوا مباريات المنتخب الوطني داخل الفان زون في العاصمة الجديدة، وتابع الحدث ملايين المصريين وغير المصريين عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل.
هكذا حققت المتحدة الهدف بذكاء وفهم، ولهذا أيضا يشن إعلام المطاريد هجوما مستمرا على الشركة المتحدة، فهي حجر العثرة الذي يقف في وجه مخططاتهم، ويبطل كل محاولات التأثير على الرأي العام بسموم وأكاذيب هؤلاء الجواسيس.
وإن شئت التأكد، فلا يحتاج الأمر أكثر من البحث داخل دوائرك القريبة عما يتابعه الناس سواء سياسيا أو ترفيهيا، وبكل تأكيد ستجد قنوات وصحف المتحدة في الصدارة، بينما إعلام المطاريد منبوذا مُحتقرا مُصنفا كأداة هدمٍ يمولها العدو لكسر إرادة المصريين.
في النهاية، المتحدة كيان وطني، وضع ألف خط تحت كلمة" وطني"، فالإعلام الذي يفقد البوصلة الوطنية يصبح كارثة قومية يمكن أن تهدم أمة، وحين يعرف وجهته واتجاهه ويكون وطنه هو مبتغاه، يصبح حينها حائط صد منيع لا يستطيع عدو أن ينال منه أو يشوهه، وهذا ما تفعله المتحدة منذ يوم تأسيسها، كيان وطني لا يخدم إلا وطنه ولا يدافع إلا عن مصالح مصر، حتى في الترفيه، حتى في كرة القدم، حتى في" الفان زون".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك