أعربت الإعلامية ياسمين عز عن حزنها الشديد إزاء واقعة وفاة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات بعد بقائه داخل سيارة والده لساعات طويلة، واصفة الحادث بأنه من أكثر الوقائع إيلامًا التي يصعب استيعابها.
وقالت ياسمين عز، خلال تقديمها برنامج «كلام الناس» المذاع عبر شاشة «MBC مصر»، إن الواقعة بدأت بعدما سهر الأب لمتابعة مباراة مصر ونيوزيلندا، ثم اصطحب طفله في صباح اليوم التالي لتوصيله إلى الحضانة، إلا أنه توجه إلى مقر عمله وأوقف السيارة تاركًا الطفل نائمًا بداخلها دون أن ينتبه إلى وجوده.
وأضافت أن الطفل ظل داخل السيارة المغلقة لنحو سبع ساعات متواصلة، حتى تواصلت الأم مع الأب للاستفسار عن صغيرهما، ليكتشف الأب في تلك اللحظة أن الطفل ما زال داخل السيارة، فهرع إليه ليجده قد فارق الحياة.
وأكدت الإعلامية أن القصة مؤلمة للغاية، مشيرة إلى أنها كانت ترغب في توجيه اللوم إلى الوالدين، لكنها في الوقت نفسه تدرك حجم المأساة التي يعيشانها بعد فقدان ابنهما، قائلة إن فقدان طفل بهذه الطريقة يمثل صدمة قاسية لا يمكن تصورها.
خطورة ترك الأطفال داخل السياراتوأوضحت أن التقرير الطبي أشار إلى أن الطفل وصل متوفى نتيجة تعرضه لدرجات حرارة مرتفعة داخل السيارة لفترة طويلة، مؤكدة أن الحادث يعيد تسليط الضوء على خطورة ترك الأطفال داخل السيارات المغلقة، خاصة خلال فصل الصيف.
وأبدت ياسمين عز دهشتها من الواقعة، متسائلة كيف يمكن أن ينسى شخص وجود طفله داخل سيارة لا تتجاوز مساحتها بضعة أمتار، مشيرة إلى أن الأمر يظل صعب التصديق رغم قسوته.
كما طرحت تساؤلات حول تأخر اكتشاف غياب الطفل، متسائلة عن أسباب عدم التواصل المبكر مع الحضانة للتأكد من وصوله، مؤكدة أن المتابعة المستمرة بين الأسرة ومكان رعاية الأطفال قد تسهم في سرعة اكتشاف مثل هذه المواقف الطارئة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الواقعة تحمل رسائل تحذيرية مهمة للأسر، أبرزها ضرورة التأكد من وصول الأطفال إلى وجهاتهم وعدم تركهم داخل السيارات تحت أي ظرف، تجنبًا لوقوع مآسٍ إنسانية يصعب تداركها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك