هي تجربة إبداعية تنبع من داخل المرأة وتعكس عالمها، آلامها وأفراحهابهوية صادقة وألوان نابضة بالحياة.
تنتقل الفنانة: ضحى قارة، من التعبير الذاتي إلى رؤية أوسع تمزج بين الواقعية والتكعيبية، مع حضور قوي للمرأة باعتبارها أصل الحياة ومصدر القوة والاستمرارية.
أعمالها تحتفي بالطبيعة، والتراث، والحرية، والتفاؤل، وتؤكد أن الإبداع وسيلة لحفظ الذاكرة والتعبير عن السلام الداخلي، مع وفاء رمزي لوالدها الفنان الراحل رشيد قارة ضحى قارة هي فنانة تشكيلية عصامية من عائلة فنية عريقة، هي ابنة الممثل الراحل الشهير رشيد قارة وابنة أخت الرسام رؤوف قارة، على مدى السنوات العشر الماضية، كرستُ نفسها للرسم، معتبرة إياه العالم الحالم الذي أتاح لها اكتشاف ذاتها والتحليق.
كغيرها، بدأتُ بالفن التصويري، مستكشفةً التراث والحصون والأزياء التقليدية، ولا سيما أزياء مدينة قليبية.
لكن رسم الواقع لم يكن كافيًا للتعبير عما يخالج مشاعرها.
لتراوح تجربتها بين ألوان تقنية الأكريليك والباستيل والتركيبات المختلفة، بحثتُ عن دربها، لاقتناص جرعة من نورها الداخلي، عن مشاعرها الخاصة.
هذه الرحلة الحميمة هي التي ولّدت موضوع معرضها الفردي الأول: استكشاف التجريد التصويري.
بمزج عالمين متناقضين، واللعب بالألوان والأشكال، والتحرر.
بهذا الدافع سعت لفتح قلبها نحو التماس أفق روحي أعمق و أبهى علما و ان الشاعرة و الفنانة التشكيلية ضحى قارة قد نشرت قصائدها بعديد الجرائد و المجلات التونسية ومازالت تدلو بدلوها في هذا المجال باعتبار تكامل الشعر مع الرسم لينتجا مسارا إبداعيا استثنائيا لها و تمضي على بصمتها المشهود لها بالتفرٌد و المغايرة للأخريات من التشكيليات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك