قالت إسرائيل الخميس إنها لم تحدد جدولًا زمنيًا لانسحاب قواتها من جنوب لبنان وغزة وسوريا، في وقت يخوض مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون محادثات بوساطة أميركية في واشنطن.
وقال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال حفل تخريج في أكاديمية عسكرية" علينا أن نبقى في المنطقة الأمنية في لبنان، وفي سوريا، وفي غزة، وليس لفترة محدودة، من أجل الدفاع عن سكاننا ومجتمعاتنا من هناك ضد العناصر الجهادية".
وأضاف" نحن نعارض سحب قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة الأمنية في لبنان، رغم كل الضغوط القائمة وتلك التي قد تأتي لاحقا".
من جهته، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في المناسبة نفسها إن القوات ستبقى في جنوب لبنان" طالما كان ذلك ضروريًا".
وأضاف" أصدرت تعليماتي للجيش الإسرائيلي بأن لديه حرية العمل في لبنان".
وكان المتحدث باسم الحكومة ديفيد منسر صرح خلال إحاطة للصحافيين بالقول: " لن نسحب قواتنا من جنوب لبنان ما دام حزب الله يشكل تهديدًا، ولم يُنزع سلاحه ولم يُجرّد من قدراته العسكرية".
وردًا على سؤال حول المحادثات الجارية، قال منسر: " نؤكد بوضوح تام أن مسؤوليتنا هي تجاه مواطنينا في الشمال وإسرائيل بأكملها، ولن نسمح لأي قوة إرهابية بالاقتراب من حدودنا، ما يعني أن أي إعادة انتشار لقوات الجيش الإسرائيلي ستأتي بعد نزع السلاح من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله، وليس قبل ذلك".
وتابع" لقد مررنا بهذا الوضع عام 2024" مضيفًا" كان من المفترض نزع سلاح حزب الله، لكن ذلك لم يحدث".
" ائتلاف" متعدد الجنسية محل اليونيفيلفي سياق ذي صلة، أعلن كل من إيمانويل ماكرون وجورجيا ميلوني الخميس أن فرنسا وإيطاليا تريدان تشكيل" ائتلاف" متعدد الجنسية مع انتهاء مهمة قوة اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول، بهدف تعزيز" سيادة لبنان".
وقال الرئيس الفرنسي عقب محادثات مع رئيسة الوزراء الإيطالية في مدينة أنتيب على الريفييرا الفرنسية" نريد إطلاق ائتلاف حول آلية عمل ما بعد اليونيفيل، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لتعزيز سيادة لبنان وقواته المسلحة والحؤول دون أن تصبح أراضيه قاعدة لتصعيد إقليمي".
واعتبرت رئيسة الوزراء الايطالية أن" إيطاليا وفرنسا تستطيعان إحداث فرق (.
) من الضروري في رأينا، ضمان وجود دولي يجنّب فراغا أمنيا بالغ الخطورة".
وتضم اليونيفيل حاليًا قرابة 7500 جندي من حوالي 50 دولة، ينتشرون في جنوب لبنان قرب الخط الأزرق.
وتنتشر القوة منذ عام 1978 في جنوب لبنان قرب الحدود، لكن وجودها لم يكن كافيًا لمنع اندلاع جولات متكررة من النزاع.
وفي أغسطس/ آب 2025 قرر مجلس الأمن الدولي، تحت ضغط أميركي، إنهاء مهمة اليونيفيل في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك