ارتفعت حصيلة الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الأربعاء إلى 188 قتيلًا على الأقل وأكثر من 1500 جريح، وفق ما أعلن رئيس البرلمان الخميس.
وقال خورخي رودريغيز في مداخلة متلفزة: " نتحدث حاليًا ويا للإسف عن مصرع 188 فنزويليًا وفنزويلية و1520 جريحًا"، وذلك بعدما أعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز في وقت مبكر الخميس مقتل 164 شخصًا وإصابة ألف آخرين.
وتضرّرت ولاية لا غوايرا الواقعة إلى شمال العاصمة كراكاس بشكل خاص، حيث كان السكان المكوبون يبحثون وسط الأنقاض وهم ينادون على أسماء ذويهم أو يحاولون عبثا إنقاذ المصابين، فيما تواصلت هزات ارتدادية قوية الخميس.
في غضون ذلك، أعلن مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة الخميس أن المنظمة الدولية" معبأة بالكامل" بعد الزلزال، معتبرًا أن الوضع يتطلب" جهدًا جماعيًا هائلًا" لمساعدة هذا البلد.
زلزال فنزويلا يتطلب جهدًا جماعيًا هائلًاوقال توم فليتشر في بيان: " نحن معبأون بالكامل لدعم سكان فنزويلا (.
).
ستتطلب الأيام المقبلة جهدًا جماعيًا هائلًا، من أجل دعم الاستجابة التي تقودها الحكومة ومساعدة المجتمعات المتضررة".
وأوضح أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)" ينسق النشر السريع" لفرق البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية.
وأضاف" أنشر أيضًا فريقا للتدخل السريع لتعزيز طواقم أوتشا في البلاد".
وحذر فليتشر من أنه" حتى قبل هذه الزلازل، كان نحو 8 ملايين شخص في فنزويلا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.
وهذه الكارثة تهدد بمفاقمة هشاشة قائمة أصلًا".
وشدد على أن" الدعم الدولي المستدام للمنظمات الإنسانية العاملة ميدانيًا أساسي وملح".
مساعدة أميركية لدعم الإغاثةوفي سياق متصل، أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي (ساوثكوم)، الخميس، أنها بدأت بالتحرك لدعم عمليات الإغاثة في فنزويلا، عقب الزلزال المدمر.
وقالت ساوثكوم، في منشور عبر منصة" إكس"، إن الولايات المتحدة ستدعم جهود البحث والإنقاذ داخل فنزويلا.
وأضافت أن وزارة الخارجية الأميركية تتولى التنسيق في هذا الإطار، بالتعاون مع شركاء دوليين، لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لعمليات الإغاثة.
وجاء في المنشور" قواتنا المشتركة تتحرك بسرعة لتفعيل قدرات النقل الجوي والدعم اللوجستي التابعة للجيش الأميركي، بهدف إنقاذ الأرواح خلال هذه الأزمة ودعم الحكومة الفنزويلية".
ومساء الأربعاء، أفاد المركز الأميركي للمسح الجيولوجي بوقوع زلزالين متتالين في فنزويلا بفارق 39 ثانية، بلغت قوة الأول 7.
2 درجات والثاني 7.
5 درجات.
وأدى الزلزال إلى انهيار مبانٍ في عدة مناطق من العاصمة كاراكاس، وولايات ميراندا ولا غوايرا وأراغوا وكارابوبو وفالكون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك