يؤدي كلبان من فصيلة البوردر كولي" بن" و" سالي" مهمة خاصة خلال كأس العالم لكرة القدم في تورونتو تتمثل في إبعاد إوز كندا المعروف بسوء سمعته عن ملعب التدريب الذي تستخدمه المنتخبات الزائرة استعدادًا لمبارياتها.
وتتطلب هذه المهمة الشاقة خروج الكلبين إلى العمل مرتين يوميًا، خمسة أيام في الأسبوع، مع الاستعداد للتدخل في أي وقت إذا قررت الطيور التسلل إلى ملاعب ومرافق التدريب في متنزه سنتينيال بارك شمال غرب المدينة.
وقال غاريث وليامز، مالك وكالة" بوردر كنترول بيرد دوغز" المتخصصة في إدارة تجمعات الإوز والمتعاقدة لتنفيذ المهمة" إنهما رفيقا عمل مثاليان تمامًا، يمكنهما العمل من الفجر حتى الغروب، ومع ذلك يرغبان في مواصلة العمل مساء عند انتهاء يومنا".
وشرح وليامز سبب اعتبار هذه الطيور، المعروفة بطابعها الدفاعي وأحيانا العدائي، والتي تشتهر بالتمركز في المساحات الخضراء القريبة من المطارات والمتنزهات، مشكلة لمنظمي الحدث العالمي.
وقال" من المهم للغاية إبقاء ملاعب كرة القدم خالية، لأن فضلات الإوز تحمل أمراضًا، وهو ما سيكون سيئًا للجميع بطبيعة الحال.
كما أنها تتسبب في إتلاف العشب، ما يؤثر سلبًا على جودة أرضية اللعب".
ويتميز" بن"، البالغ من العمر ثماني سنوات، بطباعه الهادئة وخبرته الطويلة في هذا العمل، إذ يبقى دائمًا مترقبًا ظهور أي إوزة.
أما" سالي"، البالغة من العمر عامين ونصف العام، فتدخل في وضع العمل فور ارتدائها السترة العاكسة، بحسب مدربها سبنسر جونز، الذي لا يجد ما يدعو للشكوى.
وقال جونز" إنه عامنا الأول في العمل معًا، لكن العلاقة بيني وبينها نمت بسرعة كبيرة، وأصبحنا فريقًا رائعًا في العمل خلال كأس العالم".
ورغم أن الوكالة تساعد منذ سنوات في إدارة أعداد الإوز في المساحات الخضراء بمقاطعة أونتاريو، بما في ذلك المقابر والمستشفيات وملاعب الغولف، فإن الكلاب حظيت باهتمام خاص خلال كأس العالم.
وقال وليامز" كانت فرصة رائعة للتعريف بما نقوم به وإطلاع الناس على طبيعة عملنا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك