تحت شعار" الفن رأسمالنا"، تتواصل في بيروت ومناطق لبنانية أخرى، حتى السبت المقبل، فعاليات الدورة الثالثة من تظاهرة" أيام بيروت الفنية" التي انطلقت أمس الأربعاء.
وتضم دورة هذا العام 120 فعالية، يشارك فيها أكثر من 40 مؤسسة، وجاء في بيان المنظمين أن دورة هذا العام تقام" في ظل الحرب وحالة عدم اليقين والنزوح وضغوط الحياة اليومية"، وأن قرار إقامتها يأتي" تعبيراً عن إرادة الاستمرار وعدم ترك المساحة الثقافية فارغة".
وتتوزّع الفعاليات على معارض تشكيلية وجولات وورش وأداءات موسيقية وحرفية.
وتدرج المعارض المستمرة في الصالات ضمن برنامج التظاهرة، ومنها: " توقّف عن صنع المعنى" للفنان محمد الروّاس في غاليري صالح بركات، و" مناظر شعرية" في غاليري تانيت، و" اختيار المقتني" في غاليري جانين ربيز، و" خطوط متوازية" في غاليري أجيال، إلى جانب معرض جماعي في غاليري مارك هاشم.
كما يحضر التصوير الفوتوغرافي في معرض" عن الحجارة والبشر: ذاكرة لبنانية" للمصور كريم صقر في بيت كنز، ومعرض صور ماري الخازن، إحدى رائدات التصوير اللبناني، في غاليري جزيري في الجامعة اللبنانية الأميركية.
إضافة إلى معارض خاصة بالتظاهرة، ومنها" أشكال الصمت" للفنانة سيلين الشلّاح في فضاء ويسب للفن، و" من خلال عيونهم" في الفضاء نفسه، و" رائحة لبنان" للفنانة دارين سمعان في آرت ديستريكت، و" شيء يشبه العيش" للفنانة ناتالي معيكي في ذا غاليريست، و" في الدرز" للفنانة ديما يوسف ربيز في أتيلييه ماهر عطار.
ويضم البرنامج زيارة متحف جبران في بشري، ومعرض" طين طبيعي: بيئات الانتقال" في المتحف الأثري في الجامعة الأميركية في بيروت، وجولات في مؤسسة سلوى روضة شقير، ومتحف ما قبل التاريخ في جامعة القديس يوسف، والمتحف الوطني في بيروت، ومجموعة فيليب جبر في بيت شباب، إضافة إلى مسار ثقافي في عبيه وآخر في مسرح مونو.
وكانت تظاهرة" أيام بيروت الفنية" قد انطلقت في 2024 بوصفها تظاهرة مفتوحة تجمع صالات العرض والمتاحف والمسارح والمراكز الثقافية في لبنان ضمن برنامج واحد.
وأقيمت الدورة الأولى بمشاركة أكثر من 70 مؤسسة، وشملت أكثر من 130 فعالية في أكثر من 50 موقعاً، بمشاركة نحو 250 فناناً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك