الجزيرة نت - شرخ أمريكي-إسرائيلي.. هل تقترب نهاية التحالف غير المشروط؟ العربية نت - كوت ديفوار تهزم كوراساو وتبلغ دور الـ32 القدس العربي - مساعد ديشان: الفوز بصدارة المجموعة التاسعة مطلب المنتخب الفرنسي الجزيرة نت - عادت على كرسي متحرك.. ممرضة فرنسية توثق وحشية الاحتلال ضد أسطول الصمود روسيا اليوم - أمين عام الناتو يأسف لشراء بعض دول الحلف أسلحة من خارج المنظومة روسيا اليوم - تمديد أخير لمشاركة البحرية الألمانية في قوة الأمم المتحدة بلبنان قناة التليفزيون العربي - بعد ساعات طويلة في جلسة المفاوضات الختامية.. هل سيعلن عن اتفاق نوايا بين لبنان وإسرائيل؟ روسيا اليوم - شاهد عيان يروي كيف أضرمت قوات أوكرانية النار في كنيسة بداخلها مدنيون في كونستانتينوفكا Independent عربية - بالأمس رمي وقصف واليوم سلم وحلف: إيران بين الحرب والأمان قناة الجزيرة مباشر - Window on America | Implications of the Senate backing down on restricting Trump's powers regardi...
عامة

هل يكيل التحكيم في المونديال بمكيالين غير عادلين للمنتخبات؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

شهد العديد من حالات التحكيم في كأس العالم 2026 تساؤلات كبيرة، وأثار العديد من الأخطاء الفادحة جدلاً واسعاً، سواء بسبب عدم إعلان ركلات الجزاء أو إشهار البطاقات الحمراء وغيرها من القرارات الأخرى. وبرزت ...

شهد العديد من حالات التحكيم في كأس العالم 2026 تساؤلات كبيرة، وأثار العديد من الأخطاء الفادحة جدلاً واسعاً، سواء بسبب عدم إعلان ركلات الجزاء أو إشهار البطاقات الحمراء وغيرها من القرارات الأخرى.

وبرزت ملاحظة واحدة: هذه الأخطاء تصبّ في مصلحة المنتخبات الكبرى عموماً، وفق ما ذكره تقرير نشره موقع آر.

إم.

سي الفرنسي، الذي استعرض من خلاله عديد الحالات التي أكدت ازدواجية المعايير في بعض الحالات.

ومنذ انطلاق كأس العالم 2026 (11 يونيو/حزيران - 19 يوليو/تموز)، انصبّ التركيز على اللعب المفتوح، فالقواعد الجديدة المعتمدة خلال البطولة، والتي جرى تطبيقها للحد من التوقفات، تسمح بمباريات أقل تقطعاً وبوتيرة أسرع.

ولكن بينما يسمح الحكام باستمرار اللعب بشكل أكبر من المعتاد، أثارت عدة مواقف استغراباً.

والمشكلة تتعلق أساساً بالتساهل المفرط حتى داخل منطقة الجزاء، أحياناً في حالات الاحتكاك الشديد، دون استدعاء الحكم من قبل حجرة الفيديو المساعد" الفار" لمراجعة اللقطات وتعديل قراره.

وبعد فوزين بنتيجة 3-1 على السنغال وثم بنتيجة 3-0 على العراق، يتصدر المنتخب الفرنسي مجموعته قبل مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد النرويج يوم الجمعة، ورغم أن مسيرة رجال المدرب ديدييه ديشان كانت سهلة نسبياً حتى الآن، إلا أنهم كانوا قادرين على تحقيق انتصارات أكبر.

ففي المباراة الأولى أمام" أسود التيرانغا"، تعرض كيليان مبابي للإعاقة داخل منطقة الجزاء من قبل ساديو ماني، وظن أنه حصل على ركلة جزاء.

وتدخلت حجرة" الفار"، لكن الحكم علي رضا فغاني تمسك بقراره الأول واحتسب ركلة مرمى بعد معاينة اللقطة، وقد أثار هذا القرار دهشة الحكام حول العالم.

وتعرض قائد المنتخب الفرنسي للإعاقة مرة أخرى داخل منطقة الجزاء ضد العراق، لكن لم تُحتسب ركلة جزاء.

وفي وقت سابق من المباراة، عرقل المدافع العراقي أمير العماري المدافع الفرنسي دايوت أوباميكانو، الذي كان يحمل الكرة، داخل منطقة الجزاء، ولم تصدر أي ردة فعل من الحكم، ولم تتدخل حجرة" الفار" لتعديل قرار الحكم.

وأكد الموقع الفرنسي أنه لحسن الحظ، لم تؤثر هذه الأخطاء الفادحة على نتائج مباريات المنتخب الفرنسي.

لكن منتخبات أخرى، غالباً ما تواجه منتخبات أقوى، دفعت ثمن المواقف المثيرة للجدل.

بدءاً بالجزائر، التي خسرت مباراتها الافتتاحية أمام الأرجنتين بفضل ثلاثية ليونيل ميسي، وهي ثلاثية ربما لم تكن لتتحقق لو طُرد أسطورة كرة القدم بسبب تدخله العنيف على ربلة ساق المدافع عيسى ماندي، عندما كانت النتيجة لا تزال 0-0.

وفي غياب أي نوع من العقوبات على ميسي، فإن القرار أثار جدلاً واسعاً.

في المقابل، احتُسبت ركلة جزاء غير واضحة للأرجنتين بعد تدخل حجرة الفيديو المساعد، في مباراتهم الثانية ضد النمسا.

ورغم إهدار ليونيل ميسي لها، إلا أنه افتتح التسجيل من هجمة يدّعي النمساويون أنها انطلقت من خطأ لم يُحتسب من أليكسيس ماك أليستر على خافيير شلاغر، الذي قال في تصريحات إعلامية: " لقد أسقطني أرضاً بقوة.

كان يجب ألا يُحتسب هذا الهدف".

مباراة أخرى لم يغب عنها الجدل، وهي مواجهة إنكلترا ضد غانا، ورغم أن منتخب إنكلترا عجز عن استغلال سيطرته على مجريات المباراة وفرصه العديدة، إلا أنه كان من الممكن أن تنقلب المباراة ضده بسهولة.

ففي الدقيقة الـ67، تعرض كوابينا أدو، المندفع بسرعة، لعرقلة من جوردان بيكفورد الذي أخطأ في تقدير تحركه خارج منطقة الجزاء، لكن الحكم احتسب ركلة حرة لإنكلترا، رغم أن الحارس لم يلمس الكرة أصلاً.

وتساءل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي: " لماذا لم يُطرد؟ لأنها إنكلترا؟ ! "، " غانا تُظلم"، " إنها بطاقة حمراء وركلة حرة كل يوم".

وبعد عشر دقائق، تعرض كوابينا أدو للإعاقة من الخلف داخل منطقة الجزاء، ولكن مرة أخرى، لم يتدخل الحكم ولم تُحتسب ركلة جزاء.

كما رُصد جود بيلينغهام الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة وهو يغطي فمه بيده خلال مشادة كلامية مع المهاجم الغاني جوردان أيو.

مع ذلك، ووفقاً للقاعدة التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في هذه النسخة من كأس العالم للحد من السلوك العنصري أو المسيء، والتي تؤكد: يُطرد اللاعب الذي يغطي فمه تلقائياً"، كما حدث مع الباراغوياني ميغيل ألميرون، فإن الإنكليزي لم يعاقب، ويثير هذا الأمر تساؤلات حول ازدواجية المعايير في التحكيم.

كما أثارت حوادث أخرى جدلاً واسعاً، لا سيما خلال مباراة النرويج والسنغال.

فبعد خسارة منتخب السنغال بنتيجة 3-2، كان من الممكن (بل من المفترض) احتساب ركلة جزاء لصالحهم قبل عشر دقائق من نهاية المباراة عندما ضرب مولر وولف منافسه السنغالي إدريسا غانا غيي بمرفقه، وقد كان الخطأ واضحاً جداً، بحسب موقع أرشيفو الذي يهتم بالحالات التحكيمية، حيث ذكر الموقع: " يستمر الحكم في إصدار قرارات سخيفة في كأس العالم.

وولف يفتح ذراعه داخل منطقة الجزاء ويضرب غيي في وجهه دون أن يلمس الكرة حتى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك