قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، إنه وافق على شن حملة مدتها 40 يوماً" للضغط" على روسيا من أجل إنهاء الحرب ضد كييف، وذلك بعد التشاور مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني بشأن الضربات الموجهة ضد أهداف روسية.
وكتب زيلينسكي على تطبيق" تيلغرام": " وافقت على عملية مدتها 40 يوماً ينفذها جهاز الأمن للتأثير على الدولة المعتدية من أجل الضغط لإنهاء الحرب".
وتشن أوكرانيا منذ أشهر موجات من الضربات متوسطة المدى وطويلة المدى على أهداف في روسيا أو في المناطق التي تسيطر عليها روسيا، وتركز بشكل أساسي على قطاع النفط.
والثلاثاء، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن الغرب، بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، يستعد بنشاط لحرب ضد روسيا.
كما اتّهم أوكرانيا باستهداف مواقع مدنية داخل روسيا بسبب ما وصفه بتدهور الوضع في ميدان المعركة.
وادعى بوتين، بحسب بيان صادر عن الكرملين، أنّ أوكرانيا تهاجم البنية التحتية المدنية لأنها تخسر أراضي وتواجه نكسات على الجبهة.
ووجه السلطات باتخاذ تدابير لتقليل تأثير الهجمات الأوكرانية إلى الحد الأدنى.
وقد استهدفت أوكرانيا على نحوٍ متزايد صناعة النفط الروسية والبنية التحتية المرتبطة بالجيش في محاولة لتعطيل إمدادات الوقود للقوات الروسية وخفض عوائد الطاقة التي تساعد في تمويل المجهود الحربي لموسكو.
وأصبح الوضع متوتراً بشكل خاص في شبه جزيرة القرم، وهي شبه جزيرة في البحر الأسود ضمتها روسيا في عام 2014 وتستخدمها موسكو مركزاً عسكرياً رئيسياً.
وقال وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف في وقت سابق إنّ أوكرانيا تهدف إلى عزل القرم من خلال هجمات الطائرات المسيرة.
من جهة أخرى، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين، اليوم، صرف دفعة أولى تبلغ ثلاثة مليارات يورو من قرض جديد ضخم مخصص لأوكرانيا.
ويهدف القرض الذي تبلغ قيمته 90 مليار يورو إلى مساعدة كييف على سد العجز المالي الحاد وتعزيز قدراتها العسكرية على مدار أربع سنوات.
وقالت فون ديرلاين خلال مؤتمر تستضيفه بولندا حول تعافي أوكرانيا وإعادة إعمارها: " نحول اليوم الشريحة الأولى من هذا القرض.
وهي تبلغ بالضبط 3.
2 مليارات يورو".
وأضافت: " سنبدأ في صرف الدفعة الأولى من الستة مليارات يورو المخصصة لإنتاج الطائرات المسيّرة خلال الأيام المقبلة".
وتأتي هذه الأموال فيما يبدو أن أوكرانيا بصدد قلب الموازين لصالحها في مواجهة موسكو، من خلال الصمود في ساحة المعركة وتوجيه ضربات مؤثرة للبنى التحتية الروسية.
(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك