قال وليد عابدين المتحدث باسم شركتي القاهرة والجيزة لمياه الشرب والصرف الصحي، إن أصل المشكلة في منطقة بشتيل يرجع إلى قيام الأهالي بتنفيذ شبكات صرف صحي بالجهود الذاتية، موضحًا أن هذه الشبكات أُنشئت دون الالتزام بالمواصفات الفنية والمناسيب المطلوبة، ما تسبب في حدوث طفح متكرر مع زيادة استهلاك المياه خلال فصل الصيف.
طبيعة المناطق غير المخدومةوأوضح في مداخلة خلال برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن جزءًا كبيرًا من منطقة بشتيل يتكون من مناطق لم تكن مدرجة ضمن خطط الدولة الأصلية لتوصيل المرافق، مشيرًا إلى أن بعض الشوارع ضيقة للغاية وتضم خطوط صرف صغيرة تخدم مباني مرتفعة، الأمر الذي يزيد من الضغوط على الشبكات القائمة.
وأكد أن دور شركة مياه الشرب والصرف الصحي يقتصر على تشغيل وصيانة الخطوط والمحطات القائمة بالفعل، بينما تتولى الجهات التنفيذية المختصة تنفيذ مشروعات الصرف الجديدة، لافتًا إلى أن الشركة تقوم بحصر المناطق المحرومة من الخدمة وإخطار الجهات المعنية بها وفقًا لأولويات الخطط الاستثمارية.
إجراءات عاجلة لتخفيف المعاناةوأشار إلى أن الشركة تدفع بسيارات الشفط وفرق الصيانة على مدار الساعة للتعامل مع تجمعات المياه والطفح، مؤكدًا استمرار العمل الميداني لخدمة أهالي بشتيل والحد من آثار الأزمة لحين تنفيذ الحلول الدائمة.
وأضاف أن الشركة نفذت أعمال تطهير مكثفة للشبكات في المنطقة، موضحًا أنه تم قطع المياه لساعات محددة خلال بعض الأيام لإتاحة الفرصة لتنفيذ أعمال التطهير وإزالة الرواسب من الشبكات الضيقة التي نفذها المواطنون.
مشروعات قيد الدراسة للحل الجذريوأوضح أن هناك مشروع خطوط صرف صحي ومحطة رفع قيد الدراسة والتنفيذ من خلال الجهات المختصة، مشيرًا إلى أن بعض المناطق والمنشآت الواقعة داخل النطاق المحروم من الخدمة ما زالت تعتمد على الخزانات والترنشات إلى حين استكمال مشروعات الصرف الصحي المخطط لها.
وشدد على أن جميع الجهات المعنية تعمل بالتنسيق الكامل لمعالجة المشكلة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو رفع المعاناة عن المواطنين، وأن فرق العمل موجودة بشكل مستمر لمتابعة الأوضاع والتعامل مع أي طوارئ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك