وكالة شينخوا الصينية - وزير الخارجية الصيني يلتقي نظيرته النمساوية العربي الجديد - عاصفة تربك تحضيرات البرتغال لمباراة الحسم أمام كولومبيا قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - متجاوزا نسخة 1994.. تحطيم الرقم القياسي للحضور الجماهيري في المونديال قناة الجزيرة مباشر - عودة الملاحة في هرمز وتصاعد تعقيدات الترتيبات المستقبلية العربية نت - بطلا الدوري الإنجليزي يهاجمان كرة "ترايوندا: لا ترقى لمستوى كأس العالم وكالة شينخوا الصينية - قاليباف: أمريكا تدّعي زوراً أن أموالنا المُفرج عنها ستُستخدم لشراء منتجاتها الزراعية وكالة شينخوا الصينية - السعودية تعلق السفر إلى 3 دول أفريقية وتوقف دخول القادمين منها بسبب إيبولا وكالة شينخوا الصينية - وزير الخارجية الفنزويلي: فنزويلا تتخذ خطوات لتلقي مساعدات دولية عقب الزلزالين العربي الجديد - مزحة كلفته مكانه.. بيبي يعود ليصبح رجل ساحل العاج الأول في المونديال
عامة

محمد أبو الغار: تخصص أمراض النساء والتوليد يحمل جانبا قوميا وآخر شخصيا

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

قال الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط، إن في تخصص أمراض النساء والتوليد جانب قومي وآخر شخصي، موضحًا أن دوره لا يقتصر على حل مشكلة العقم فقط، بل يمتد إلى المساهمة في تنظ...

قال الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في الشرق الأوسط، إن في تخصص أمراض النساء والتوليد جانب قومي وآخر شخصي، موضحًا أن دوره لا يقتصر على حل مشكلة العقم فقط، بل يمتد إلى المساهمة في تنظيم الأسرة والحفاظ على صحة الأم والطفل ودعم استقرار المجتمع.

وأضاف" أبو الغار" عبر برنامج" من حديث مصر" على القناة الأولى"، اليوم الخميس، أن الزيادة السكانية تمثل أحد التحديات الرئيسية في مصر، ما يجعل دور أطباء النساء والتوليد مهمًا في استخدام وسائل تنظيم الأسرة وتحقيق التوازن بين صحة الأسرة والاعتبارات الاقتصادية للدولة.

وأضاف أن الجانب الآخر من التخصص يتعلق بتحقيق حلم الأبوة والأمومة، مشيرًا إلى أن عدم الإنجاب يمثل أزمة كبيرة للعديد من الأسر، وقد يؤثر على استقرار الحياة الزوجية، وهو ما جعل التطور العلمي في مجال علاج العقم والخصوبة ضرورة مهمة للأسرة المصرية.

وأكد أن تخصص أمراض النساء والتوليد يحظى بإقبال كبير بين طلاب الطب، لافتًا إلى أن الأطباء المتفوقين غالبًا يلتحقون به.

وفي سياق آخر، تحدث عن اهتمامه بتاريخ الأوبئة في مصر، موضحًا أن أحد الأسباب الرئيسية لإنشاء كلية الطب القصر العينيّ بجامعة القاهرة، كان مواجهة الأمراض الوبائية التي كانت تحصد أرواح الجنود بأعداد تفوق ضحايا المعارك.

وأشار إلى أن محمد علي باشا، بعد تأسيس جيشه الكبير، اكتشف أن عدد الوفيات الناتجة عن الأوبئة والجروح يفوق بكثير عدد القتلى في الحروب، ما دفعه للاستعانة بالطبيب الفرنسي كلوت بك لدراسة المشكلة ووضع حلول لها.

وتابع أن كلوت بك أوصى بإنشاء مدرسة للطب لتخريج أطباء مصريين قادرين على مواجهة تلك التحديات الصحية، وهو ما أدى إلى تأسيس القصر العيني.

واستعاد ذكرياته داخل القصر العيني، قائلاً إنه قضى فيه أجمل سنوات عمره، مشيرًا إلى أن الكلية في ذلك الوقت كانت تضم منشآت رياضية وثقافية واسعة، منها ملاعب لكرة القدم والتنس وكرة السلة واليد، وحمام سباحة وصالة ألعاب رياضية كبيرة، قبل أن يتم استغلال معظم هذه المساحات في إنشاء مبانٍ جديدة لاستيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك