تتواصل التطورات السياسية والعسكرية المرتبطة بالحرب في المنطقة، وسط مساعٍ أميركية لترسيخ تفاهمات وقف إطلاق النار على أكثر من جبهة، في وقت لا تزال فيه ملفات جنوب لبنان ومضيق هرمز والعلاقة بين واشنطن وطهران تشهد تحركات متسارعة قد تؤثر في مسار المرحلة المقبلة.
وتبرز في هذا السياق اتصالات دبلوماسية ومواقف متبادلة تعكس استمرار التنافس على النفوذ الإقليمي رغم محاولات احتواء التصعيد.
في لبنان، تتجه الأنظار إلى مستقبل الترتيبات الأمنية في الجنوب، بعد تقارير تحدثت عن تفاهم مع الإدارة الأميركية يقضي ببقاء القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية ضمن وقف إطلاق نار شامل.
وفي المقابل، تواصل إسرائيل تنفيذ عملياتها العسكرية، ما يدفع أطرافاً إقليمية، بينها تركيا، إلى اتهامها بعرقلة جهود التهدئة في المنطقة.
أما في الخليج، فيبقى مضيق هرمز محوراً رئيسياً للتجاذبات، مع حديث عن ترتيبات جديدة لإدارته بعد الحرب، بالتوازي مع اتصالات إيرانية ــ عمانية حول مستقبل الخدمات البحرية فيه، وتقارير عن خطط إيرانية لتعزيز عائداتها من الممر المائي.
كما تتواصل الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن آلية استخدام الأصول الإيرانية المفرج عنها، في ظل تبادل الاتهامات بين الجانبين.
" العربي الجديد" يتابع تطورات المفاوضات أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك