المنامة 25 يونيو 2026 (شينخوا) أكد الاجتماع الوزاري بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، الذي عقد اليوم (الخميس) في المنامة، أن أي تجارة أو استثمار مع إيران مرهون بالتزام طهران بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي.
وأكد الوزراء، في الاجتماع الذي عقد برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، وبمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون والأمين العام للمجلس جاسم البديوي، أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، ورفضوا فرض أي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة على المضيق.
ورحب الوزراء بإعلان سلطنة عُمان والمنظمة البحرية الدولية بدء تنفيذ خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في المنطقة.
وبحسب البيان المشترك الصادر اليوم، رحب الاجتماع بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ونوّه بأهمية أدوار الوساطة التي اضطلعت بها كل من باكستان وقطر، وشدد على ضرورة الحفاظ على زخم المفاوضات ووحدتها للتوصل إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية، وتحقيق الهدف المشترك المتمثل في منع إيران من تطوير أو حيازة سلاح نووي بأي شكل من الأشكال.
وأكد الوزراء أن" أي تجارة أو استثمار مع إيران سيظل مشروطًا وقابلًا للإلغاء، إذ يظل مرهونًا بالتزامها بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي"، وفق البيان.
وفي الشأن السوري، أعرب الوزراء عن دعمهم للشعب السوري في بناء دولة مستقرة وآمنة وذات سيادة، تندمج بصورة كاملة في محيطها الإقليمي، مؤكدين التزامهم بسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
كما قرروا مواصلة العمل مع الحكومة السورية وتقديم المساعدة لها في مواجهة التحديات الرئيسية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، واستعادة الخدمات الأساسية، وتحسين المناخ الاستثماري، وتمكين العودة الطوعية للاجئين والنازحين داخليًا.
وجدد الوزراء التزامهم الكامل بسيادة لبنان وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، ورحبوا بالمفاوضات الثنائية الجارية بين إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى تهيئة الظروف اللازمة لإبرام اتفاق سلام وأمن دائم بين البلدين، مؤكدين أهمية الحفاظ على مسار المفاوضات وألا يرتبط بأي نزاعات أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك