قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس إنه وافق على شن حملة مدتها 40 يوماً" للضغط" على روسيا من أجل إنهاء الحرب ضد كييف، وذلك بعد التشاور مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني بشأن الضربات الموجهة ضد أهداف روسية.
وكتب زيلينسكي على" تيليغرام": " وافقت على عملية مدتها 40 يوماً ينفذها جهاز الأمن للتأثير على الدولة المعتدية من أجل الضغط لإنهاء الحرب".
وتشن أوكرانيا منذ أشهر موجات من الضربات متوسطة المدى وطويلة المدى على أهداف في روسيا أو في المناطق التي تسيطر عليها روسيا، وتركز بشكل أساسي على قطاع النفط.
إلى ذلك، قال مسؤولون محليون إن وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية صدت هجوماً صاروخياً روسياً على كييف مساء الخميس، مشيرين إلى سقوط شظايا صواريخ في منطقة واحدة على الأقل.
ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وكتب تيمور تكاتشينكو رئيس الإدارة العسكرية في كييف على" تيليغرام" أن الدفاعات الجوية" تعاملت مع صواريخ العدو".
وقال رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية، فيتالي كليتشكو، إن شظايا سقطت بمنطقة مفتوحة في دارنيتسكي بضواحي المدينة وأدت لاشتعال النيران في منطقة تخزين.
وكان زيلينسكي قد حذر الأسبوع الماضي من هجمات كبيرة وشيكة على كييف ومدن أخرى.
ودوت أصوات انفجارات مساء الخميس في كييف، بحسب ما أفاد عدد من صحافيي وكالة الصحافة الفرنسية، بعد دقائق من تحذير سلاح الجو والسلطات البلدية من رصد صواريخ روسية تتجه نحو العاصمة الأوكرانية.
ومن غير المعتاد أن ينفذ الجيش الروسي ضرباته الجوية على أوكرانيا في مثل هذا التوقيت، إذ درجَ على أن يفعل خلال الليل.
ودأبت روسيا على إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ بصورة شبه يومية على أوكرانيا منذ بدء هجومها الواسع النطاق قبل أكثر من أربع سنوات.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)توقف العمل في مصفاة" نورسي"ذكر مصدران مطلعان في قطاع النفط الخمس أن مصفاة" نورسي"، رابع أكبر مصفاة نفط في روسيا وثاني أكبر منتج للبنزين، علقت عملياتها الأربعاء عقب هجوم أوكراني بطائرات مسيرة، وهي خطوة من المرجح أن تؤدي إلى تفاقم نقص الوقود على مستوى البلاد.
وأعلنت أوكرانيا أن حملتها من الضربات الجوية بعيدة المدى التي تشنها على منشآت الطاقة الروسية تهدف إلى إضعاف مصدر رئيسي لتمويل الحرب وتحريك الصراع ليكون أكثر قرباً بحيث يشعر به الروس.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن مثل هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية تهدف إلى زرع الفتنة بين السكان.
وأشار المصدران إلى أن الهجوم ألحق أضراراً بوحدة التكرير الرئيسية" سي.
دي.
يو-5" في مصفاة نورسي، التي تبلغ طاقتها 12 ألف طن يومياً، أي ما يعادل نحو ربع الطاقة الإجمالية للمصفاة.
وأضاف المصدران أن المصفاة قد تستخدم وحدات أخرى لاستئناف عملياتها في المستقبل القريب.
ولم ترد شركة" لوك أويل"، المالكة للمصفاة بعد على طلب للتعليق.
وأوقفت بورصة سان بطرسبرج التجارية الدولية للسلع مبيعات الديزل والبنزين من مصفاة نورسي اعتباراً من الأربعاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك