قناه الحدث - فنزويليون عالقون أحياء تحت الأنقاض بعد زلزالين أوديا بـ 235 شخصا العربية نت - فنزويليون عالقون أحياء تحت الأنقاض بعد زلزالين أوديا بـ 235 شخصا القدس العربي - بعد إسقاط ألمانيا.. مدرب الإكوادور يُطلق العنان لأحلام الجماهير سكاي نيوز عربية - إغلاق "أليجيتور ألكاتراز".. سجن المهاجرين وسط التماسيح وكالة شينخوا الصينية - الصين تتصدر العالم في مجال القدرة المركبة لتوليد الطاقة CNN بالعربية - لماذا قد يكون تسليم ترامب كأس العالم للمنتخب الفائز بالمونديال موقفاً "محرجاً للغاية" ؟ قناة التليفزيون العربي - لبنان يتمسك بانسحاب إسرائيل، نتنياهو يشترط نزع سلاح حزب الله والمناطق التجريبية في قلب النقاشات قناة التليفزيون العربي - عقب حديث مسؤول أميركي عن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، الخارجية الفرنسية تعلّق.. التلفزيون العربي - نتنياهو يثير الجدل.. كيف وصف "حدود إسرائيل" مع الدول العربية؟ قناه الحدث - أميركا تمضي في صفقة محركات طائرات مع تركيا رغم رفض مشرعين
عامة

من الأسد ويلى إلى البطة ميرلين والكلب أوسيتو.. كيف أصبحت الحيوانات جزءا لا يتجزأ من سحر المونديال؟.. ظاهرة الحيوانات العرّافة من بول الأخطبوط إلى جان الشمبانزى.. قصص مؤثرة عن حيوانات عادية أصبحت نجوم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

منذ أول تميمة رسمية في مونديال 1966، أصبحت الحيوانات جزءاً لا يتجزأ من سحر كأس العالم، بين تمائم ترمز لهوية الدول وعرافين يتوقعون النتائج وحيوانات عادية تتحول إلى نجوم بفضل قصصها الإنسانية المؤثرة، وظ...

منذ أول تميمة رسمية في مونديال 1966، أصبحت الحيوانات جزءاً لا يتجزأ من سحر كأس العالم، بين تمائم ترمز لهوية الدول وعرافين يتوقعون النتائج وحيوانات عادية تتحول إلى نجوم بفضل قصصها الإنسانية المؤثرة، وظهرت البطة ميديلين لتصبح رمزا جماهيرا فى المكسيك فى كأس العالم، والتى وصلت إلى مشاركتها رئيسة المكسيك فى مؤتمرها الرئاسى.

حيوانات تتحول لنجوم كأس العالم.

البطة ميرلين تتصدرفي تطور غير متوقع خلال مونديال 2026، تحولت البطة" ميرلين" إلى ظاهرة جماهيرية، بعد أن أحضرتها صاحبتها كارلا جوميز، البائعة المتجولة، إلى المؤتمر الصحفي للرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، مرتدية قميص المنتخب المكسيكي ووشاح فيفا FIFA، لتجلس على كرسي أمام الصحفيين وتخطف الأضواء رغم صمتها التام.

وقالت جوميز إن" ميرلين هو مدير العمل الذي يراقبنا"، وأضافت أن البطة تتغذى على الأسماك الصغيرة، وتتناول وجبة من لحم التاكو كل يوم أحد.

وأصبحت ميرلين أيقونة للطبقة العاملة الكادحة، حيث قالت غوميز إن الناس رأوا في عائلتها" عائلة كادحة تستيقظ يومياً بحثاً عن لقمة العيش".

وتأتي ميديلين لتؤكد أن الحيوانات لم تعد مجرد تمائم رسمية أو شخصيات تلفزيونية، بل أصبحت جزءاً حياً من تفاصيل البطولة، يراها الجمهور في المدرجات وفي الشوارع وخلف الكواليس، وتصبح قصصها جزءاً من ذاكرة المونديال التي تظل عالقة في أذهان المشجعين لسنوات طويلة.

الكلب أوسيتو: كلب الإنقاذ الذي سرق الأضواءوفي سياق متصل، برز الكلب" أوسيتو" واسمه يعني" الدب الصغير"، وهو كلب من نوع بودل أنقذه صاحبه خورخي رانخيل من الشارع.

رافق أوسيتو صاحبه في جولات توصيل البضائع على دراجة شحن، مرتدياً قميص المكسيك ونظارات شمسية وقبعة، ليصبح حديث الجماهير خارج الملاعب.

ويصفه صاحبه بأنه" رفيقه اليومي" الذي منحه دعماً معنوياً في فترة صعبة من حياته.

البداية.

عندما دخل الأسد تاريخ كأس العالمتعود قصة ارتباط الحيوانات بكأس العالم إلى عام 1966، عندما استضافت إنجلترا البطولة وظهرت أول تميمة رسمية في تاريخ المونديال، الأسد" ويلي" (World Cup Willie)، الذي ارتدى قميصاً يحمل علم الاتحاد البريطاني وأصبح أيقونة لا تُنسى.

ومنذ ذلك الحين، تحولت التمائم الحيوانية إلى تقليد سنوي، حيث جسدت كل منها هوية البلد المستضيف وثقافته، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من هوية كل بطولة.

التمائم الرسمية: تاريخ من التنوع والإبداععلى مدار ستة عقود، تنوعت التمائم بين حيوانات وطنية وشخصيات خيالية.

ففي عام 1998، اختارت فرنسا الديك" فوتيكس" (Footix)، وهو رمز وطني يعود للقرون الوسطى.

وفي 2014، أطلقت البرازيل" فوليكو" (Fuleco)، وهو حيوان المدرع ثلاثي الأحزمة المهدد بالانقراض، واسمه مزيج من كلمتي" كرة القدم" و" البيئة" بالبرتغالية، في رسالة توعوية بيئية.

أغرب التمائم وأكثرها إثارة للجدللم تخلُ التمائم من الجدل، ففي 1986، اختارت المكسيك" بيكيه" (Pique)، وهو فلفل حار يرتدي قبعة السومبريرو، لكنه تعرض لانتقادات من القوميين المكسيكيين الذين رأوا فيه صورة نمطية مبالغاً فيها.

وفي 1990، قدمت إيطاليا التميمة الأكثر تجريداً" تشاو" (Ciao)، وهي شخصية عصوية بلا وجه ورأسها كرة قدم، ما أثار انقساماً في الأوساط الجماهيرية.

تمائم 2026: ثلاث دول وثلاثة حيواناتلأول مرة في التاريخ، تستضيف ثلاث دول البطولة (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك)، وقدمت كل منها تميمة حيوانية تعكس هويتها: مابل و الأيائل لكندا، زايو و الجاجوار للمكسيك، و" كلاتش" النسر الأصلع لأمريكا، في احتفال بالتنوع والوحدة.

ظاهرة الحيوانات العرّافة: من بول الأخطبوط إلى جان الشمبانزيفي مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، برزت ظاهرة غريبة اجتاحت العالم: الحيوانات التي" تتنبأ" بنتائج المباريات.

وكان الأخطبوط بول، الذي عاش في حوض أسماك بألمانيا، أشهرها على الإطلاق.

كانت الطريقة بسيطة: يُوضع أمامه صندوقان شفافان يحملان علمي المنتخبين، ويحتويان على طعام، وأي صندوق يفتحه أولاً يُعتبر توقعه للفائز.

إنجاز بول الأسطوري: توقع نتائج جميع مباريات ألمانيا السبع في مونديال 2010 (كلها صحيحة)، وتوقع فوز إسبانيا على هولندا في النهائي، محققاً نسبة نجاح 100% في البطولة.

وبإضافة توقعاته في يورو 2008، نجح بول في 12 توقعاً من 14، أي بنسبة 85.

7%.

وقد وصلت شهرته إلى درجة أن وسائل إعلام عالمية تناقلت أخباره.

خلفاء بول: من الببغاء إلى الجمل والفيلفي 2010 أيضاً، برز ماني الببغاء في سنغافورة، الذي توقع نتائج ربع النهائي بدقة لكنه أخطأ في النهائي.

وفي 2014، ظهر شاهين الجمل، ونيللي الفيل التي ركلت كرة نحو هدفين يحملان أعلام المنتخبات.

حيوانات عرّافة في مونديال 2018 و2022في روسيا 2018، كان أخيل القط الأصم من متحف الإرميتاج هو النجم، حيث اختار بين أوعية طعام تحمل أعلام المنتخبات.

ويُقال إن ولاءه لروسيا جعله يختارها باستمرار.

وفي قطر 2022، برز تايو ثعلب الماء في اليابان، الذي توقع فوز اليابان على ألمانيا.

مونديال 2026: جان الشمبانزي وحديقة حيوان جوادالاخارافي البطولة الحالية، دخلت جان الشمبانزي البالغة 4 أشهر من حديقة حيوان في كنت البريطانية، كأحدث" عرّافة"، حيث تزحف نحو علم الفريق الذي تتوقع فوزه، وقد توقعت فوز إنجلترا على كرواتيا.

وفي المكسيك، أطلقت حديقة حيوان جوادالاخارا مبادرة تشارك فيها الفيلة، والغوريلا، والأسود، والبومة لتوقع نتائج المباريات كنشاط ترفيهي يُثري حياة الحيوانات نفسها.

تثبت هذه الظواهر أن الحيوانات أصبحت جزءاً لا يتجزأ من تجربة كأس العالم، سواء من خلال التمائم الرسمية التي ترمز لهوية الدول، أو الحيوانات العرّافة التي تضيف متعة وجدلاً، أو الحيوانات العادية التي تتحول إلى نجوم بفضل قصصها الإنسانية المؤثرة.

وفي مونديال 2026، يتجلى هذا التنوع بشكل خاص مع التمائم الرسمية الثلاث، والشمبانزي جان، والبطة ميرلين، والكلب أوسيتو، وميديلين، ليظل السؤال مفتوحاً: من سيكون نجم الحيوانات القادم في البطولات المقبلة؟ وهل ستستمر هذه الظاهرة في التطور والنمو مع كل نسخة جديدة من المونديال؟ الأكيد أن الحيوانات وجدت مكانها الدائم في قلوب عشاق كرة القدم حول العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك