روسيا اليوم - انطلاق مسلسل "الأشرعة القرمزية" بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر القناة الخامسة الروسية روسيا اليوم - نبض اليوم الـ16 يشعل مونديال 2026.. حسابات معقدة وأحلام معلقة روسيا اليوم - اكتشاف علمي جديد يثير الجدل حول طبيعة الماء وبنيته العربي الجديد - اختراق إسرائيلي للبترول المصري: عملية استحواذ في بورصة لندن قناة التليفزيون العربي - تزايد استعمال الممر العماني يقلب المشهد في مضيق هرمز.. وحركة العبور تبلغ 105 بالمائة قناة الجزيرة مباشر - بعد زلزالين ضربا البلاد.. ديلسي رودريغيز تقول إن ولاية لا غوايرا أصبحت منطقة منكوبة قناه الحدث - فنزويليون عالقون أحياء تحت الأنقاض بعد زلزالين أوديا بـ 235 شخصا العربية نت - فنزويليون عالقون أحياء تحت الأنقاض بعد زلزالين أوديا بـ 235 شخصا القدس العربي - بعد إسقاط ألمانيا.. مدرب الإكوادور يُطلق العنان لأحلام الجماهير سكاي نيوز عربية - إغلاق "أليجيتور ألكاتراز".. سجن المهاجرين وسط التماسيح
عامة

ماذا يقرأ الإمام في صلاة الفجر؟.. سورتان سنة عن النبي

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ {الم. تَنْزِيلُ} [السَّجْدَةَ]، و{هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ ا...

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ {الم.

تَنْزِيلُ} [السَّجْدَةَ]، و{هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} [الإنسان]».

وسبب ذلك في قراءة هاتين السورتين في صلاة الفجر يوم الجمعة، يرجع إلى ضرورة الاقتداء بالنبي الكريم ولأنهما تحدثتا عمّا كان، وما يكون من المبدأ والمعاد، وحشر الخلائق، وبعثهم من القبور، وليس كما يعتقد البعض أن ذلك لأجل السجدة.

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر يوم الجمعة من السنن التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

واستشهدت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: ما حكم قراءة سورة السجدة في صلاة فجر الجمعة؟ بما ورد ذلك في" الصحيحين"، بل جاء في رواية الطبراني أنه صلى الله عليه وآله وسلم" كان يُديم ذلك"، وهذا يدفع اعتراض مَن ينكر المداومة على ذلك، أو من يدَّعي أن من السنة ترك السنة؛ فإن هذا كلام غير صحيح على عمومه.

وتابعت دار الإفتاء: ولو فُهِم على ظاهره لكان تناقضًا؛ إذ حقيقة المستحب والمندوب والسنة هو ما أُمِر بفعله أمرًا غير جازم؛ فهو مأمور به وليس بمستحبٍّ تركُه أصلًا، بل المستحبُّ تركُه إنما هو المكروه الذي نُهِيَ عن فعله نهيًا غير جازم، فصار تركُه لذلك مستحبًّا.

كما كان فعل الصحابة رضي الله عنهم على خلاف هذه المقولة؛ فكانوا يتعاملون مع المستحب والمندوب من سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكأنه واجب، فيداومون على فعله ويتلاومون على تركه؛ حرصًا منهم على التأسي بالحبيب صلى الله عليه وآله وسلم في كل صغيرة وكبيرة من أفعاله الشريفة، حتى كان بعضهم يتأسى بأفعاله الجِبِلِّيَّة صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقد ورد عن الإمام الشَّعْبِي رحمه الله تعالى أنه قال: «ما شهدت ابن عباس رضي الله عنهما قرأ يوم الجمعة إلا بـ ﴿تَنْزِيل﴾ و ﴿هَلْ أَتَى﴾».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك