كينشاسا 25 يونيو 2026 (شينخوا) تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن التفشي المستمر لفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حاجز الـ300، بينما تكثف البلاد الإجراءات اللازمة للسيطرة على انتشار العدوى، وذلك وفق آخر تحديث صادر عن الحكومة يوم الخميس.
وأعلنت وزارة الاتصالات والإعلام في البلاد أنه تم تسجيل 1155 إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا، ومن بينها 304 وفيات.
وقد تعافى 138 شخصا من المرض، ولا يزال هناك 326 آخرون يتلقون العلاج أو يخضعون للعزل.
وقد أُصيب طبيب فرنسي كان يُشارك في الجهود المبذولة لمكافحة انتشار الفيروس في مقاطعة إيتوري، بؤرة تفشي المرض، بحسب ما ذكرته الوزارة في منشور على منصة التواصل الاجتماعي (إكس).
وأكدت أيضا أن السلطات الصحية في البلدين تراقب الوضع عن كثب.
لقد فرضت جمهورية الكونغو الديمقراطية قيود سفر صارمة على العائدين من المناطق المتضررة من تفشي الإيبولا، وذلك كجزء من الجهود المبذولة لمكافحة انتشاره.
وبموجب مرسوم وقعه وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية روجر كامبا يوم الأربعاء، يجب أن يخضع العاملون الصحيون والعاملون في المختبرات وأولئك الذين كانوا ضمن فرق الاستجابة العائدة من المناطق المتضررة من الإيبولا، لحجر صحي صارم لمدة 21 يوما.
كما سيُمنعون من السفر الداخلي والدولي خلال هذه الفترة.
وفي الوقت نفسه، لن يُسمح لأي شخص كان يُقيم بمقاطعة متضررة من تفشي الفيروس بالسفر إلى الخارج إلا بعد قضاء 21 يوما خارج المنطقة.
ويشترط أن يقوم جميع المسافرين الدوليين المغادرين بتعبئة استمارة الإقرار الصحي الصادرة عن سلطات الصحة الحدودية، بينما ستكون شركات الطيران مسؤولة عن التحقق منها، بحسب المرسوم.
جدير بالذكر أن تفشي الإيبولا المُعلن عنه في منتصف مايو، يرجع إلى زيادة الإصابات بسلالة بونديبوجيو، ولم يتوفر حتى الآن لقاح مرخص أو علاج محدد لمكافحة هذه السلالة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك