ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا، الأربعاء، إلى 235 قتيلًا، وفق ما أعلن وزير الصحة كارلوس ألفارادو، الخميس.
وقال ألفارادو، في تصريح للتلفزيون الحكومي: «للأسف، استقبلنا حوالي 235 شخصًا وصلوا دون مؤشرات حيوية أو توفوا فور وصولهم إلى منشآتنا الصحية».
وكانت الحصيلة السابقة 188 قتيلًا.
وضرب زلزالان قويان العاصمة الفنزويلية كراكاس ومحيطها، وتسببا في دمار وفوضى، مما أثار مخاوف من سقوط آلاف القتلى، إذ أدى ذلك إلى احتجاز أشخاص تحت أنقاض مبانٍ منهارة ووقوع هزات ارتدادية قوية.
وقالت ديلسي رودريغيز، القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا، إن 164 شخصاً على الأقل تأكد مقتلهم وأصيب نحو ألف آخرين بسبب الكارثة حتى الآن.
وأضافت أن تمويلاً مبدئياً بقيمة 200 مليون دولار سيخصص من موارد صندوق النقد الدولي لإعادة بناء البنية التحتية والمستشفيات والمنازل.
ولاحقا، أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، الخميس، عن مقتل 188 شخصًا على الأقل وإصابة 1520 آخرين جراء الزلزال القوي الذي ضرب فنزويلا.
وأضاف أن 157 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، وأن أكثر من 200 شخص ما زالوا محاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث والإنقاذ.
وفي وقت سابق، أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية مقتل ما لا يقل عن 32 شخصاً وإصابة نحو 700، إثر زلزال بلغت قوته 7.
2 درجة ضرب منطقة تبعد نحو 160 كيلومتراً غربي كراكاس، وأعقبه زلزال آخر بقوة 7.
5 درجة بعد أقل من دقيقة.
وهرع عمال الطوارئ فوق أنقاض مبنى منهار في كراكاس مع حلول الليل، وطلب أقارب المساعدة لأحبائهم خشية أن يكونوا محاصرين.
ونقل مسعفون عدداً من الناجين، بعضهم على نقالات وهم في حالة صدمة.
وقالت رودريغيز إن الأرقام الأولية لا تشمل ضحايا ولاية لا غوايرا الأكثر تضرراً، والتي تقع قرب كراكاس وتضم مطار المدينة الذي جرى إغلاقه.
وذكرت في ظهور على التلفزيون الرسمي قبيل الساعة الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي: «انهارت عشرات المباني، ونبذل حالياً جهوداً مكثفة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح».
وتوقعت الهيئة، استناداً إلى نماذج لتقدير عدد الوفيات، أن يرتفع عدد الضحايا إلى الآلاف، مع احتمال كبير أن يتجاوز 10 آلاف.
وأفاد موقع إلكتروني صُمم لتتبع المفقودين، ونشرته شخصيات قيادية من المعارضة عبر منصة «إكس»، بأن أكثر من 6600 شخص في عداد المفقودين بحلول ما بعد الساعة الثانية صباحاً بقليل بالتوقيت المحلي.
واستمرت هزات تابعة في الوقوع في العاصمة خلال الساعات الأولى من صباح الخميس بالتوقيت المحلي.
وقالت رودريغيز إن البلاد تركز جهودها على الإنقاذ، بما في ذلك استقبال فرق إنقاذ من دول أخرى خلال الساعات المقبلة، موجهة الشكر لزعماء من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال ترمب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الولايات المتحدة مستعدة وقادرة على تقديم المساعدة في مواجهة هذه الكارثة.
وأضاف ترمب: «الزلزالان الكبيران اللذان ضربا الشعب الفنزويلي العظيم كانا جسيمين، وخلفا عدداً كبيراً من الوفيات».
وحثت بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فنزويلا الحكومة على رفع القيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة إن الأمر «مسألة حياة أو موت».
وأصبح في بعض المناطق الوصول إلى هذه الوسائل متاحاً بالفعل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك