العربية نت - الملك تشارلز دفع 30 مليون جنيه إسترليني كضرائب منذ توليه العرش القدس العربي - إيطاليا.. متظاهرون يطالبون بلدية روما بإنهاء تعاونها مع إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - قراءة سياسية.. مضيق هرمز بين نصوص القانون الدولي وحسابات السياسية وكالة سبوتنيك - إعلام: إيران تتوقع تحقيق مكاسب سنوية غير متوقعة بنحو 40 مليار دولار من إعادة فتح مضيق هرمز العربي الجديد - اليمن: إحالة ملف الشهادات الجامعية المزورة إلى القضاء وكالة سبوتنيك - الوجبات السريعة تؤذي الدماغ قبل الجسم: دراسة تكشف آثارًا مقلقة على الذاكرة والمزاج وكالة سبوتنيك - الولايات المتحدة تعلن تقديم 150 مليون دولار مساعدات لفنزويلا لمواجهة آثار الزلزال العربي الجديد - رياضة البيلاتس... تمارين تغزو الأجسام والشاشات قناه الحدث - ارتفاع حصيلة ضحايا هجمات إسرائيل على لبنان إلى 4230 قتيلا و12179 جريحا القدس العربي - مستقبل أرنولد مع العراق يتحدد “بعد كأس العالم”
عامة

فنزويليون عالقون أحياء تحت الأنقاض بعد زلزالين أوديا ب188 شخصا

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

يهيم الفنزويليون على وجوههم وهم يحاولون عبثا إنقاذ ذويهم العالقين أحياء تحت أنقاض المباني المنهارة، عقب زلزالين قويَّين أسفرا عن مقتل 188 شخصا على الأقل، ووصلت ارتدادتهما إلى الدول المجاورة.وتضرّرت ...

يهيم الفنزويليون على وجوههم وهم يحاولون عبثا إنقاذ ذويهم العالقين أحياء تحت أنقاض المباني المنهارة، عقب زلزالين قويَّين أسفرا عن مقتل 188 شخصا على الأقل، ووصلت ارتدادتهما إلى الدول المجاورة.

وتضرّرت ولاية لا غوايرا الواقعة إلى شمال العاصمة كراكاس بشكل خاص، حيث كان السكان المكوبون يبحثون وسط الأنقاض وهم ينادون على أسماء ذويهم أو يحاولون عبثا إنقاذ المصابين، فيما تواصلت هزات ارتدادية قوية الخميس.

وقع الزلزال الأول بقوة 7,2 درجات في الساعة 18,04 (22,04 بتوقيت غرينتش) على عمق 21,9 كلم، على مسافة حوالى 200 كلم من كراكاس، وتلاه بعد 39 ثانية زلزال بقوة 7,5 درجات وعمق 10 كلم على مسافة 45 كلم، أعقبته حوالى ثلاثين هزة ارتدادية، وفق المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي (يو اس جي سي).

ويُعدّ زلزال الأربعاء الأقوى الذي يضرب فنزويلا خلال أكثر من قرن، منذ أن سجلت في 29 أكتوبر/تشرين الأول 1900 زلزالا بقوّة 7,7 درجات قبالة سواحل شمال شرق كراكاس، تسبّب في «أضرار كبيرة».

وأعلن رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) خورخي رودريغيز ارتفاع حصيلة القتلى إلى 188 فضلا عن إصابة 1520 شخصا، في وقت تدفّقت عروض الدعم ومعها فرق الإغاثة من مختلف أنحاء العالم.

وقال أنطونيو برموديز، الذي انهار المبنى الذي كان يقطن فيه، إن «هناك مكانا ترد فيه عليّ شابة تدعى جينيفر، من الطابق الحادي عشر.

لكننا لا نمتلك أيّ أدوات، ولا وسائل لمساعدتها».

وأضاف أن أبا وابنه كانا يستخدمان معولا وقضيبا حديديا لمحاولة رفع كتل ضخمة من الركام للوصول إلى اثنين من أبنائه العالقين.

وتابع «ما زالوا على قيد الحياة.

لا يمكننا فعل شيء.

نطلب منهم ألا يجهدوا أصواتهم، وأن يتنفسوا ببطء، على أمل إنقاذ الثلاثة الموجودين هناك».

وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس سكانا ينهبون متجرا في لا غوايرا.

وكانت المدينة الساحلية تعاني انقطاعا في التيار الكهربائي، فيما أمضى كثيرون الليل في الشوارع أو في البحث عن أقاربهم.

وقالت إيلسماريس بلانكو «نشكر الله أننا على قيد الحياة، لكن هناك أشخاصا يعانون الآن لأن أفرادا من عائلاتهم عالقون تحت الأنقاض».

زارت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز ولاية لا غوايرا الخميس، بعد إعلانها «منطقة منكوبة»، فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «حزنه العميق» اثر الكارثة، مؤكدا أن المنظمة الدولية ستقدم المساعدة لفنزويلا.

وقال مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر إن أقوى زلزال يضرب فنزويلا منذ 126 عاما سيتطلّب «جهدا جماعيا هائلا»، مؤكدا أن المنظمة الدولية «معبأة بالكامل» لتقديم المساعدة.

وفي تطور من شأنه أن يعقّد جهود الإغاثة، أعلنت رودريغيز مساء الأربعاء إغلاق مطار مايكيتيا الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب «أضرار جسيمة في البنية التحتية».

وتدفّقت عروض الدعم من مختلف أنحاء العالم، حيث أرسلت سويسرا وإسبانيا وفرنسا والبرتغال والمكسيك خبراء وفرق إنقاذ إلى فنزويلا.

كذلك، عرضت دول أخرى مثل الصين والهند والبرازيل وحتى إيران، المتضرّرة من الحرب، تقديم الدعم، في حين أرسل البابا لاوون الرابع عشر مساعدة أولية بقيمة 100 ألف يورو للبلاد.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة «سترسل فورا» فرق إنقاذ ومساعدات إلى فنزويلا.

وأكّد لاحقا خلال مؤتمر صحافي في المنامة «سنوفر استجابة تشمل كل أجهزة الحكومة.

ستكون كبيرة، سريعة، وفاعلة»، مشيرا إلى أن الجيش الأميركي سيؤدي «دورا لوجستيا كبيرا».

وتنخرط واشنطن بشكل وثيق في فنزويلا الغنية بالنفط، بعدما أطاحت الرئيس نيكولاس مادورو واعتقلته في يناير/كانون الثاني.

تقع السواحل الشمالية لفنزويلا بين صفيحتي الكاريبي وأميركا الجنوبية.

وفي العام 1812، تسبب زلزال هائل في البلاد في مقتل نحو 30 ألف شخص.

وشُعِر بالهزة في أماكن بعيدة تصل إلى كولومبيا وتحديدا في العاصمة بوغوتا رغم أنها تبعد ألف كيلومتر بخط مستقيم.

ووفقا للوحدة الكولومبية لإدارة المخاطر والكوارث، «لا يوجد خطر حدوث تسونامي على ساحل البحر الكاريبي الكولومب».

كما أُبلغ عن هزات في عدة مدن في شمال البرازيل، بحسب شبكة الرصد الزلزالي هناك.

وسادت مشاهد الذعر والدمار في العاصمة كراكاس عقب الزلازل.

وفي حي ألتاميرا الراقي، كان السكان ينادون في ساعات الصباح الباكر على أقاربهم بعد انهيار مبنى مكوّن من 22 طابقا.

وفي حي آخر، كانت امرأة تبكي قائلة «يا إلهي، لماذا يحدث هذا؟ » بينما حاول رجل تهدئتها.

وقال طبيب في مستشفى دومينغو لوسياني في المدينة، طلب عدم الكشف عن هويته، إن أطفالا وبالغين كانوا يصلون بسيارات الإسعاف من دون مرافقة عائلاتهم بعد انتشالهم من تحت الأنقاض، في وقت تعاني فيه المرافق في لا غوايرا من ضغط كبير.

وأضاف أن الإصابات تشمل «رضوضا في الوجه أو الصدر أو البطن، بالإضافة إلى كسور في الأطراف العلوية والسفلية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك