عادل عبد الرحيم/ الأناضولأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، نزوح 1430 شخصا من 5 قرى بولاية شمال دارفور غربي السودان خلال يوم واحد، نتيجة تفاقم انعدام الأمن.
وقالت المنظمة الدولية، في بيان، إن فرق مبادرة ترصد النزوح قدّرت نزوح حوالي 1430 شخصًا من قرى" شتمرتا، سنقاري، قوز لبان، دال بريده، خير واجد" بدائرة أمبرو في ولاية شمال دارفور، الثلاثاء، نتيجة لتفاقم انعدام الأمن.
وأضافت أن النازحين توجهوا إلى مناطق أخرى داخل أمبرو، فيما عبر آخرون إلى تشاد.
وأكدت المنظمة أن الوضع في المنطقة" لا يزال متوترا ومتقلبا"، مشيرة إلى أنها تتابع التطورات عن كثب.
ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان المنظمة الدولية للهجرة، نزوح 2260 شخصا من قريتين بأمبرو، بسبب انعدام الأمن.
وبحسب هيئة" محامو الطوارئ" (مستقلة)، تتعرض قرى بأمبرو منذ نحو شهر لهجمات تنفذها قوات الدعم السريع، تشمل اقتحام الأسواق وإحراق القرى ونهبها.
ومن أصل 18 ولاية سودانية، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، بينما يفرض الأخير نفوذه على معظم الولايات الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، في حين أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك