تراجعت الأسواق بين هدوء نسبي في النفط بعد تحسن حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وتمسك الدولار بمكاسبه مع توقعات التشديد النقدي الأميركي، بينما واصل الذهب خسائره للأسبوع الرابع تحت ضغط الفائدة والعملات.
تراجعت أسعار النفط صباح اليوم الجمعة، متجهة نحو تكبد خسائر أسبوعية حادة، مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، بعد خروج المزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز، رغم استهداف سفينة شحن قرب عُمان قبل يوم.
وبحلول الساعة 00: 55 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 19 سنتاً، أو 0.
25%، إلى 75.
07 دولاراً للبرميل، كما نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 13 سنتاً، أو 0.
18%، إلى 71.
79 دولاراً للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد صعدا بأكثر من 2% لكل منهما أمس الخميس، بعد إصابة سفينة شحن بقذيفة مجهولة بالقرب من عُمان.
بينما يتجه خاما برنت وغرب تكساس الوسيط إلى تسجيل خسائر تقترب من 7% لكل منهما خلال الأسبوع.
وقال توني سيكامور، المحلل لدى شركة الوساطة والتحليلات المالية البريطانية" آي.
جي" لوكالة رويترز" مع تسلل علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار مرة أخرى، ستراقب الأسواق عن كثب لترى ما إذا كانت حركة ناقلات النفط ستستأنف أم أن هذه العقبات الأخيرة ستجبر المنتجين على التريث في الزيادات المخطط لها في الإنتاج".
حام الين قرب أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ 40 عاماً في بداية التداولات الآسيوية اليوم الجمعة، بينما قلص المتعاملون توقعاتهم برفع أسعار الفائدة الأميركية بعدما جاءت بيانات التضخم الأميركية متوافقة مع التوقعات، وسط إشارات متباينة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن مسار السياسة النقدية.
ولم تشهد العملة اليابانية تغيراً يذكر مقابل الدولار، لتستقر عند 161.
82 ينا، متراجعة قليلاً عن أدنى مستوى لها في عامين عند 161.
95 ينا، الذي سجلته أمس الخميس.
وسيؤدي النزول إلى ما دون مستوى 161.
96 ينا إلى دفع الين نحو أضعف مستوياته منذ عام 1986.
ولم يطرأ تغير يذكر على سعر صرف الين بعد بيانات أظهرت اليوم الجمعة أن التضخم الأساسي في طوكيو تسارع في يونيو/حزيران بما يتماشى مع التوقعات.
وأنهى مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، أمس الخميس سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام، متراجعاً قليلاً عن أقوى مستوى له منذ مايو/أيار 2025.
ومع ذلك، لا يزال المؤشر في طريقه لتحقيق أول مكاسب لأسبوعين متتاليين منذ اندلاع الحرب في المنطقة أواخر فبراير/شباط.
وأظهرت بيانات التضخم الأميركية الصادرة أمس الخميس أن ضغوط تكاليف المعيشة زادت بشكل أكبر في مايو/أيار.
وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي الأميركي، بنسبة 4.
1% على أساس سنوي، إذ أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة، بما يتماشى مع توقعات الاقتصاديين.
وانخفض اليورو 0.
1% إلى 1.
1361 دولار، في حين استقر الجنيه الإسترليني عند 1.
3187 دولار.
كما هبط الدولار الأسترالي 0.
2% إلى 0.
6899 دولار، ونزل الدولار النيوزيلندي 0.
1% إلى 0.
5646 دولار.
وبالنسبة للعملات المشفرة، ارتفع سعر بتكوين 0.
7% إلى 59801.
31 دولار، وزاد سعر إيثر 0.
7% إلى 1569.
09 دولاراً.
يتجه الذهب اليوم الجمعة نحو تكبد خسارة للأسبوع الرابع على التوالي، وظل السعر دون مستوى 4000 دولار للأوقية، مع صمود الدولار والتوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية بوتيرة أسرع لكبح التضخم.
وبحلول الساعة 02: 47 بتوقيت غرينتش، هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.
9% إلى 3991.
49 دولاراً للأوقية.
كما خسرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب 1% عند 4007.
30 دولارات.
وعلى مدار الأسبوع، يتجه الذهب إلى تسجيل خسارة نسبتها 4%، بعدما انخفض أول أمس الأربعاء إلى ما دون مستوى 4000 دولار الرئيسي للمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وقال كبير محللي السوق لدى شركة خدمات التداول والتحليلات الأميركية" أواندا"، كلفن وانغ، لوكالة رويترز إن" التغيير السريع في توقعات السياسة النقدية الأميركية المائلة إلى التشديد خلق زخماً صعودياً قوياً للدولار، ما أدى في النهاية إلى هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب.
ويتوقع وانغ أن يستمر التصحيح الذي يشهده الذهب منذ عدة أشهر، بعد بلوغه أعلى مستوياته على الإطلاق في أواخر يناير/كانون الثاني، نحو مستوى 3400 دولار على الأمد الطويل.
واستقر مؤشر الدولار بالقرب من أقوى مستوياته منذ مايو/أيار 2025، في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، ما زاد تكلفة الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 3.
2% إلى 56.
01 دولاراً للأوقية، وتراجع البلاتين 2.
4% إلى 1563.
20 دولاراً، وخسر البلاديوم 1.
6% إلى 1165.
93 دولاراً.
وتتجه المعادن الثلاثة نحو تكبد خسارة أسبوعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك