وأشارت عبد العزيز، خلال لقائها عبر برنامج" صباح جديد" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الأوستراكا مثلت مساحة للتعبير عن الحياة اليومية وروح الدعابة، بعيدا عن الطابع الرسمي للنقوش الموجودة على جدران المعابد، التي كانت تخصص لتوثيق إنجازات الملوك والطقوس الدينية، مضيفة أن هذه القطع كانت بمثابة منصة للتعبير الحر، يمكن تشبيهها بوسائل التواصل الاجتماعي في العصر الحديث، حيث سجل المصري القديم عليها مواقف ساخرة وتعليقات تعكس واقعه الاجتماعي.
وأوضحت أستاذ الحضارة والفنون المصرية أن الرسوم الساخرة على الأوستراكا تعد من أوائل أشكال فن الكاريكاتير، الذي يقوم على 3 عناصر رئيسية هي الرسم، والمبالغة في تصوير الملامح، والسخرية الهادفة، مؤكدة أن هذا الأسلوب يعكس قدرة المصري القديم على توظيف الفن في النقد الاجتماعي والتعبير الفكاهي، وهو ما يجعل الحضارة المصرية من أوائل الحضارات التي عرفت هذا اللون الفني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك