القدس العربي - قطر تسير جسرا جويا إلى فنزويلا لإغاثة المتضررين من الزلزالين العربية نت - رئيس الإكوادور يعلن عطلة رسمية احتفالاً بالفوز التاريخي في كأس العالم وكالة الأناضول - إسرائيل.. المعارضة تتراجع إلى 60 مقعدا بحال إجراء انتخابات مبكرة الجزيرة نت - موجة الحر في أوروبا تحصد أرواح المئات وتعطل الحياة العامة قناة الجزيرة مباشر - South Lebanon residents return to their cities and rebuild their destroyed homes الجزيرة نت - بعد الفوز على ألمانيا.. رئيس الإكوادور يكافئ شعبه بهدية مميزة Euronews عــربي - تقرير: واشنطن تراجع وجودها العسكري في الشرق الأوسط إثر تعرض قواعدها لضربات إيرانية الجزيرة نت - لندن بعد 10 سنوات من بريكست.. أصول هاجرت ومركز عالمي باق القدس العربي - نيويورك تايمز: الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران غيرت دول الخليج إلى الأبد DW عربية - صحف دولية.. الإكوادور تصنع التاريخ على حساب ألمانيا!
عامة

من الركام إلى القرّاء.. بائع الكتب ينتشل المعرفة وينشرها في غزة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

غزة: داخل خيمة صغيرة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، يواصل الفلسطيني محمد رمضان سعد بيع الكتب التي أنقذها من تحت أنقاض منزله المدمر، بعدما أفقدته الإبادة الإسرائيلية جزءاً كبيراً من مكتبته التي جمعها ع...

غزة: داخل خيمة صغيرة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، يواصل الفلسطيني محمد رمضان سعد بيع الكتب التي أنقذها من تحت أنقاض منزله المدمر، بعدما أفقدته الإبادة الإسرائيلية جزءاً كبيراً من مكتبته التي جمعها على مدار أكثر من 36 عاماً.

لم تمنع الحرب سعد من مواصلة علاقته الطويلة بالكتاب، إذ حوّل خيمة متواضعة إلى مكتبة مؤقتة، يعرض فيها مئات الكتب التي نجت من القصف، مستأنفاً عملاً بدأه منذ عقود في شوارع ومدن القطاع.

يحكي سعد قصة شغفه الذي لم تنجح الحرب في إنهائه، ويقول إنه عمل في بيع وشراء الكتب منذ أكثر من 36 عاماً، متنقلاً بين عدة مواقع في غزة قبل أن يؤسس مكتبة كبيرة داخل منزله بمدينة بيت لاهيا شمال القطاع.

ويضيف: “منذ 36 سنة وأنا أعمل بتجارة الكتب، حتى افتتحت مكتبة كبيرة في بيت لاهيا وامتلأت بالكتب التي جمعتها خلال سنوات طويلة”.

لكن الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قلبت حياته رأساً على عقب، وأجبرته على النزوح وترك مكتبته خلفه.

بعد أشهر من النزوح، عاد سعد إلى منزله في بيت لاهيا ليجد مكتبته مدفونة تحت أنقاض المبنى الذي دمره القصف الإسرائيلي.

يقول: “عندما عدت وجدت مكتبتي الكبيرة مدفونة تحت ركام أربعة طوابق.

بدأت أرفع الأنقاض شيئاً فشيئاً وأستخرج الكتب كل يوم، ثم أنقلها إلى دير البلح”.

وعلى مدار أشهر، واصل انتشال ما استطاع من الكتب من تحت الركام، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من سنوات طويلة قضاها في جمعها واقتنائها.

إلا أن غياب مكان مناسب لحفظ الكتب اضطره في البداية إلى عرضها على أحد الأرصفة، قبل أن تتسبب أشعة الشمس في إتلاف جزء منها.

ويشير إلى أن ذلك دفعه إلى استئجار قطعة أرض صغيرة ونصب خيمة متواضعة وضع داخلها كتبه، ليقضي معظم وقته إلى جوارها.

وفي الخيمة تراصت مئات الكتب التي نجت من القصف فوق بعضها، في محاولة للحفاظ عليها من التلف، بعدما كانت تشغل مكتبة كبيرة داخل منزله.

ولا ينظر سعد إلى الكتب باعتبارها سلعة تجارية فقط، بل يعدها جزءاً من حياته اليومية ورفيقة سنواته الطويلة.

ويقول: “أفتخر بكل إنسان قارئ يأتي إليّ، وإذا جاء شخص لا يملك ثمن كتاب وأراد القراءة، أعطيه الكتاب مجاناً وبكل طيب نفس، لأنني أحب كل إنسان يمسك كتاباً”.

ورغم التطور التكنولوجي وانتشار الإنترنت، يعتقد سعد أن الكتاب الورقي ما زال يحتفظ بمكانته.

ويضيف: “هناك من يقول إن الإنترنت أصبح بديلاً عن الكتاب، لكن الكتاب هو الأساس، الكتاب حياة الإنسان وأساس المعرفة”.

وبينما كان يتأمل رفوف الكتب داخل خيمته، يقول: “أنا أنام بين الكتب وأقضي يومي كله معها، فالكتاب بالنسبة لي ليس شيئاً يمكن التفريط فيه”.

ويتابع: “الكتاب حياتي، وما دمت أستطيع إنقاذ كتاب واحد من تحت الركام فسأفعل”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك