أكد أمير قلعة نوي، المدير الفني لمنتخب إيران، أن منتخب بلاده استعد بشكل كامل للمواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الجهاز الفني وضع أكثر من خطة للتعامل مع مجريات اللقاء، في ظل أهميته الكبيرة في سباق التأهل إلى الدور التالي.
وقال قلعة نوي، خلال المؤتمر الصحفي، إن منتخب إيران لا يخوض اللقاء بهدف اللعب على التعادل، بل يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية، مشيرًا إلى أن فريقه يدرك قوة المنتخب المصري، لكنه يثق في قدرة لاعبيه على تنفيذ التعليمات داخل الملعب.
وأضاف المدرب الإيراني أن كرة القدم تشبه لعبة الشطرنج، إذ لا يكفي أن ينفذ فريقك خطته فقط، بل يجب أيضًا قراءة تحركات المنافس والتعامل مع جميع المتغيرات التي قد تطرأ أثناء المباراة، موضحًا أن الجهاز الفني وضع تصورًا لبداية اللقاء، مع إعداد حلول مختلفة لأي سيناريو قد يحدث خلال المواجهة.
وأكد أن منتخب إيران سيظهر بصورة أفضل على المستويين البدني والفني مقارنة بالمباراتين السابقتين، بعدما عمل الجهاز الفني على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في اللقاءات الماضية، مشيرًا إلى أن اللاعبين أصبحوا أكثر جاهزية قبل مواجهة منتخب مصر.
ورفض قلعة نوي اختزال قوة «الفراعنة» في قائدهم محمد صلاح، رغم اعترافه بإمكانات نجم ليفربول الكبيرة، مؤكدًا أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين ومنظومة جماعية قوية، بدليل تسجيله خمسة أداف في آخر ثلاث مباريات، من بينها مواجهة قوية أمام البرازيل.
وأوضح المدرب الإيراني أن الهدف لن يكون إيقاف محمد صلاح فقط، وإنما الحد من خطورة المنتخب المصري بالكامل، وفرض أسلوب اللعب الإيراني طوال المباراة، مؤكدًا أن مواجهة فريق بحجم مصر تتطلب تركيزًا كبيرًا والتزامًا تكتيكيًا طوال الـ90 دقيقة.
كما أشاد قلعة نوي بالتطور الذي شهده أداء منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن، مؤكدًا أن المنتخب المصري أصبح أكثر انسجامًا وتنظيمًا مع مرور المباريات، وهو ما دفع الجهاز الفني الإيراني إلى دراسة طريقة لعبه وتحليل نقاط القوة والضعف بعناية قبل المواجهة المرتقبة.
واختتم المدير الفني لمنتخب إيران تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه المباريات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، مشيرًا إلى أن جهازه الفني أعد أكثر من سيناريو للتعامل مع أحداث اللقاء، لكنه شدد على أن الكلمة الأخيرة ستكون لما سيحدث داخل أرض الملعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك