فبعد أن صوّت المجلس لدعم قرار يدعو الرئيس إلى سحب القوات والعودة إلى الكونغرس للحصول على تفويض إذا أراد مواصلة الحرب مع إيران، عاد مرة أخرى ليصوّت ضد مشروع قرار جديد ومماثل لرفض تقييد صلاحيات ترمب في هذه الحرب.
جاءت هذه التطورات في وقت قدمت فيه إدارة ترمب إلى الكونغرس طلبا رسميا لاعتماد حزمة تمويل جديدة أغلبها لتغطية تكاليف الحرب مع إيران، الأمر الذي يضع الإدارة مجددا أمام اختبار جديد بشأن مدى دعم الجمهوريين لمجهودها الحربي.
وما حدث في الكونغرس يؤكد أن ترمب لا يزال يتمتع بنفوذ هائل داخل الحزب الجمهوري، لكنه يكشف في الوقت ذاته اتساع نطاق القلق لدى بعض المشرعين الجمهوريين بشأن شفافية الإدارة حول الحرب مع إيران وكذلك كلفتها السياسية على الحزب، لا سيما مع اقتراب الانتخابات النصفية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك