هذه الخطوة، حسب مصادر عسكرية، قد تكون مجدية للحد من الأضرار المحتملة من جانب إيران في حال اندلاع أعمال قتالية جديدة في منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت الصحيفة إلى أنه عقب انطلاق العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في الـ 28 من فبراير، تعرضت نحو 20 منشأة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط لأضرار جراء الضربات الانتقامية.
وأضافت أن تمركز القواعد العسكرية ضمن نطاق استهداف الصواريخ الإيرانية يدفع القوات المسلحة الأمريكية إلى إعادة النظر في استراتيجية تواجدها بالمنطقة، حيث تُدرس إسرائيل كإحدى الوجهات المحتملة لنقل جزء من هذه القواعد من السعودية والكويت.
وتعمل القيادة الأمريكية على دراسة خيارات لتوزيع منشآتها العسكرية بشكل أوسع في منطقة الشرق الأوسط، بهدف تقليل مدى تأثرها وضعفها في حال وقوع أي مواجهات عسكرية محتملة.
تقرير يكشف حجم الأضرار التي ألحقتها إيران بالقواعد العسكرية الأمريكية في الخليجالمصدر: " وول ستريت جورنال".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك