يأتي ذلك في ظل استمرار توتر الأوضاع في سوق العمل بالقطاع الصناعي حيث تراجع مؤشر التوظيف الذي يرصده المعهد في يونيو إلى 92.
3 منخفضا من 93,9 في مايو.
وأكد كلاوس فولرابه رئيس قسم الاستطلاعات في المعهد، أن سوق العمل لا يزال يعاني من الضعف، وأن ألمانيا لا تزال بعيدة جدا عن تحقيق أي انتعاش مستدام في هذا القطاع.
وتتسم الأوضاع بالتوتر في التوظيف ليس فقط في القطاع الصناعي، بل أيضا في تجارتي الجملة والتجزئة، وقطاع الخدمات، ولاسيما السياحة.
كما تشهد ألمانيا في السنوات الأخيرة أزمة اقتصادية ممتدة، بدأت تداعياتها بالظهور إثر جائحة كورونا، ثم تفاقمت حدتها نتيجة توقف إمدادات الغاز الروسي وتصاعد حدة النزاع المحيط بإيران وأزمة هرمز.
وأفادت شركة" كريديت ريفورم" للائتمان بأن حالات الإفلاس بين الشركات في ألمانيا سجلت في النصف الأول من العام الجاري أعلى مستوى لها منذ عام 2013 بواقع 13 ألف حالة، مما يعبر عن تعقيدات وأزمة مالية هائلة في البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك