أكد الكاتب الصحفي بلال الدوي، أن تصريحات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه بالمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، بأن مصر لم تستخدم يومًا قضية اللاجئين لتحقيق أهداف سياسية، تعكس نهجًا مصريًا ثابتًا يقوم على الاعتبارات الإنسانية والالتزام بالقانون، مشيرًا إلى أن هذا الموقف حظي باهتمام واسع في وسائل الإعلام الدولية.
مصر تتحمل مسؤولية إنسانية كبيرةأوضح الدوي، خلال لقاء عبر قناة إكسترا نيوز، أن مصر تستضيف نحو 10.
5 مليون لاجئ، وهو ما يمثل عبئًا كبيرًا تتحمله الدولة في ظل التحديات الاقتصادية، لافتًا إلى أن العديد من دول العالم تشيد بحجم المسؤولية التي تتحملها مصر في هذا الملف، مؤكدًا أن الدولة تواصل تقديم الخدمات للاجئين انطلاقًا من التزامها الإنساني والقانوني، وليس لتحقيق مكاسب أو ضغوط سياسية.
المساواة والالتزام بالقانون أساس التعاملأشار الكاتب الصحفي إلى أن اللاجئ في مصر يحصل على الخدمات الأساسية ويتعامل داخل المجتمع وفق القوانين المنظمة، دون تمييز في العديد من الخدمات اليومية، مقابل التزامه بالقانون المصري، مضيفا أن هذا النهج أسهم في حصول مصر على إشادات متكررة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كما يعكس دورها في السعي إلى معالجة جذور الأزمات والصراعات التي تؤدي إلى موجات اللجوء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك