قناة الجزيرة مباشر - With the U.S.-China rapprochement... is the "Asian NATO" being shelved? قناة التليفزيون العربي - حزب الله يطلق صواريخ تحمل صور نعيم قاسم وخامنئي ويوثق العملية في مقطع فيديو جديد Euronews عــربي - كشف مخططات "حبيب إبراهيمي": مجمع أنفاق سري تحت طهران لحماية علي خامنئي Euronews عــربي - الفنادق الفاخرة تعيد رسم خريطة السياحة في ألينتيجو البرتغالية العربي الجديد - فولكسفاغن تدرس شطب 100 ألف وظيفة وإغلاق مصانع قناة التليفزيون العربي - الصحفي الرياضي محمد أمين كناني: مواجهة المغرب ستكون صعبة لهولندا وكرة القدم التونسية تحتاج ثورة القدس العربي - ماكيني: الخسارة أمام تركيا تمنحنا دافعا أكبر Euronews عــربي - ما سبب الغضب الكبير من "استراحات شرب الماء" التي يفرضها فيفا في كأس العالم هذا العام؟ قناة التليفزيون العربي - السودان.. الأمطار تغرق مخيم الدمازين للنازحين في النيل الأزرق وسط مشهد إنساني مأساوي القدس العربي - قطر تطرح عطاء لبيع نفط للتحميل في يوليو وأغسطس
عامة

الحقيقة بين العلم والتسويق: هل تعيد كريمات محاربة الشيخوخة الشباب للبشرة حقاً؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة
1

في السنوات الأخيرة، زاد الإقبال على مستحضرات العناية بالبشرة التي تعد بتقليل التجاعيد واستعادة نضارة البشرة. وتزخر عبوات هذه المنتجات بأسماء علمية مثل الريتينويدات، ومضادات الأكسدة، والببتيدات، والأحم...

في السنوات الأخيرة، زاد الإقبال على مستحضرات العناية بالبشرة التي تعد بتقليل التجاعيد واستعادة نضارة البشرة.

وتزخر عبوات هذه المنتجات بأسماء علمية مثل الريتينويدات، ومضادات الأكسدة، والببتيدات، والأحماض المقشرة، مما قد يمنحها هالة من الموثوقية والفعالية.

غير أن التساؤل يبقى قائماً: هل تستند هذه المكونات إلى أدلة علمية راسخة، أم أن كثيراً من المزاعم التسويقية يفوق ما تثبته الدراسات السريرية؟وللإجابة عن ذلك، لا بد من فهم الآليات التي تؤدي إلى شيخوخة الجلد، والتعرف إلى المكونات التي أثبتت الأبحاث العلمية دورها الحقيقي في الحد من مظاهرها.

تشيخ البشرة من خلال عمليتين متمايزتين، الأولى تتمثل بالتقدم في العمر بشكل طبيعي، والثانية تتسبب بها الأضرار البيئية الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية والتلوث، إلى جانب التدخين، وهذه العوامل تلحق ضرراً بألياف الكولاجين والإيلاسيتين الموجودة في المصفوفة خارج الخلوية، وهي شبكة معقدة ثلاثية الأبعاد تحيط بالخلايا في الأنسجة، وتعتبر الهيكل الداعم للبشرة، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد وترهل الجلد.

ترى الباحثة أبيغيل لانغتون المتخصصة في الأمراض الجلدية من جامعة مانشستر بأن 80% من مظاهر شيخوخة البشرة لدى أصحاب البشرة البيضاء ترجع إلى التعرض للأشعة فوق البنفسجية، في حين يوفر الميلانين الموجود في البشرة الداكنة نسبة أعلى من الحماية الطبيعية.

إن كانت التجاعيد تثير قلقك، فأمامك مادة التريتينوين التي أثبتت فاعليتها علمياً، وتعرف أيضاً بحمض الريتينويك، وهي مشتقة من فيتامين أ، وجرى تطويرها لمعالجة حب الشباب، لكن في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، لاحظ أطباء الجلدية بأن من استخدم هذه المادة من المرضى لم تظهر لديهم تجاعيد كثيرة، هذا بالإضافة إلى تخلصهم من البثور.

وكشفت دراسات أجريت على خزعات من الجلد، وكذلك تقنيات التصوير غير الجراحية، بأن التريتينوين يزيد من سماكة البشرة (أي الطبقة الخارجية من الجلد)، ويحسن نعومتها ويخفف الخطوط الدقيقة فيها، كما يحفز إنتاج الكولاجين في الأدمة، وهي الطبقة التي تقع تحت البشرة مباشرة، مما يساعد بشكل جزئي على استعادة المصفوفة خارج الخلوية ويقلل التجاعيد.

لا يمكن الحصول على مادة التريتينوين إلا بوصفة طبية عادة، لأنها يمكن أن تهيج الجلد، أما الريتينويدات الأخف وهي جزيئات مشتقة من فيتامين أ مثل الريتينول والريتينال، فتستخدم في الكريمات والسيرومات المتوفرة من دون وصفة طبية، وبعد أن يمتصها الجلد، تتحول إلى تريتينوين.

ومعظم المستحضرات الأغلى سعراً تحتوي على مشتقات تتحول إلى تيرتينوين بسهولة أكبر وبنسبة استقرار أعلى.

وعلى الرغم من ضعف فاعلية الريتينويدات المتوفرة مقارنة بتلك التي تحتاج إلى وصفة طبية، فمن المنطقي أن يبدأ المرء باستخدام مواد تحتوي على نسبة منخفضة من هذه المادة (تصل إلى 0.

04% وتبقى فعالة)، مع زيادة النسبة تدريجياً، وذلك لتجنب أي تهيج للبشرة.

علمياً، هناك أدلة حول الآثار الإيجابية لمضادات الأكسدة في مكافحة الشيخوخة، وعلى رأسها فيتامين C (حمض الأسكوربيك)، كونه يلعب دوراً مهماً في إنتاج الكولاجين، فهناك أدلة على أنه يمكن أن يقلل من التجاعيد وفرط التصبغ، لكن عيبه أنه غير مستقر ويمكن أن يتحلل بسرعة في حال عدم استخدام المنتج أو تخزينه بشكل صحيح، إذ قد يفقد الكريم باهظ الثمن فعاليته في حال تُرك لفترة طويلة من دون استخدام.

مادة أخرى مهمة لمحاربة الشيخوخةومن المكونات الرائجة الأخرى الببتيدات، وهي عبارة عن سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية، بعضها يحفز إنتاج بروتينات المصفوفة خارج الخلوية، في حين يعمل بعضها الآخر على منع تكسر تلك المصفوفات، وهناك أنواع أخرى تشد عضلات الوجه كما تفعل حقن البوتوكس.

بيد أن الدراسات العملية التي تعتمد عليها شركات مستحضرات التجميل لتسويق هذه المواد بناء على فوائدها التي تمنع ظهور التجاعيد، هي دراسات تجريها الشركات نفسها أو تمولها بنفسها.

ومع ذلك، يمكن دمج تلك المكونات معاً بأساليب مختلفة، أما النتائج فهي بحاجة لوقت حتى تظهر، ولذلك يوصي أطباء الجلد باعتماد الروتين نفسه لعدة أشهر قبل الحكم على النتيجة أو إدخال أية إضافات أو تعديلات.

وعلى الرغم من أن هذه المواد يمكن أن تؤخر علامات الشيخوخة، تبقى الوقاية أكثر فعالية، فلا شيء يضاهي حماية المرء لبشرته من أشعة الشمس الحارقة، وخاصة في موسم الصيف والبحر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك